![]() |
| |||||||
| الحديث الشريف وعلومه تدارس علوم الحديث، شروح لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #11 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| تتابع : الأحاديث الأربعين النووية الحديث : رقم 26 عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة )رواه البخاري [ رقم : 2989 ] ومسلم [ رقم : 1009 ] ****************** عن النواس بن سـمعـان رضي الله عـنه ، عـن النبي صلى الله عـليه وسلم قـال : ( الـبـر حـسـن الـخلق والإثـم ما حـاك في نـفـسـك وكـرهـت أن يـطـلع عــلـيـه الـنـاس ) رواه مسلم [ رقم : 2553 ] وعن وابصه بن معبد ، قال : أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال : ( جئت تسأل عن البر ؟ ) قلت : نعم ؛ فقال : ( استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ) حديث حسن روي في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل [ 4/ 227] ، والدارمي [2/ 246] بإسناد حسن . ****************** الحديث : رقم 28 عن أبي نجـيـج العـرباض بن سارية ، قال : وعـظـنا رسول الله صلي الله علية وسلم موعـظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها الدموع ، فـقـلـنا : يا رسول الله ! كأنها موعـظة مودع فـأوصنا ، قال : ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ، فإنه من يعــش منكم فسيرى اخـتـلافـا كثيرًا ، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهديين عـضوا عـليها بالـنـواجـذ ، واياكم ومـحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلاله )رواه أبو داود [ رقم : 4607 ] والترمذي [ رقم : 2676 ] وقال : حديث حسن صحيح ******************* عن معاذ بن جبل ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنه ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } [ سورة السجدة الآيتان : 16 و 17 ] ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم ) إلا حصائد ألسنتهم ؟! ) رواه الترمذي [ رقم : 2616 ] وقال : حديث حسن صحيح . ******************* عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال : ( إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها )حديث حسن ، رواه الدارقطني [ (في سننه) 4/ 184 ] وغيره . ******************
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #12 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| تابع : الأحاديث الأربعين النووية رقم الحديث : 31 عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي ، قال : جاء رجل إلى النبي ، فقال : يا رسول الله ! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس ؛ فقال : ( ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) حديث حسن : رواه ابن ماجه [ رقم : 4102 ] وغيره بأسانيد حسنه . *************** رقم الحديث : 32 عن أبي سـعـيـد سعـد بن مالك بن سنان الخدري ، أن رسول الله قال :( لا ضرر ولا ضرار ) حديث حسن ، رواه ابن ماجه [ راجع رق : 2341 ] والدارقطني [ رقم : 4/ 228] وغيرهـما مسندا. ورواه مالك [ 2 / 746 ] في (الموطأ) عـن عـمرو بن يحي عـن ابيه عـن النبي صلي الله عـليه وسلم مرسلا ، فـأسـقـط أبا سعـيد ، وله طرق يقوي بعـضها بعـضـًُا . **************** رقم الحديث : 33 عن ابن عباس ما ، أن رسول الله ، قال : ( لو يعطى الناس بدعواهم ،لادعى رجال أموال قوم ودماءهم ، لكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر) حديث حسن ، رواه البيهقي [ في (السنن)10/ 252 ] وغيره هكذا ، وبعضه في (الصحيحين) ****************** رقم الحديث : 34 عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :( من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعـف الإيمان ) رواه مسلم [ رقم : 49 ]. ****************** رقم الحديث : 35 عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) - ويشير إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه )رواه مسلم [ رقم : 2564 ]. ******************
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #13 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| تابع : الأحاديث الأربعين النووية رقم الحديث : 36 عن أبي هريرة ، عن النبي ، قال : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والأخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلي الجنه ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينه ، وغشيتهم الرحمه ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه )رواه مسلم [ رقم : 2699 ] بهذا اللفظ . ******************* رقم الحديث : 37 عن ابن عباس ما ، عن رسول الله صلى الله علية وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، قال : ( إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة ) رواه البخاري [ رقم : 6491 ] ومسلم [ رقم : 131 ] في ( صحيحيهما ) بهذه الحروف . ****************** رقم الحديث : 38 عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر فيه ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعـطينه ، ولئن استعاذ ني لأعيذ نه )رواه البخاري [ رقم : 6502 ] ******************** رقم الحديث : 39 عن ابن عباس ما ، أن رسول الله قال : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه )حديث حسن ، رواه ابن ماجه [ رقم : 2045 ] والبيهقي [ ( السنن ) 7 / 356 ] وغيرهما . ********************** رقم الحديث : 40 عـن ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما ، قــال : أخـذ الرسول صلي الله عـلية وسلم بمنكبي ، فقال : ( كن في الدنيا كـأنـك غـريـب أو عـابـر سبـيـل ) وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلا تـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ، ومن حـياتـك لـمـوتـك . رواه البخاري [ رقم : 6416 ] ************************
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #14 |
| مراقب قسم الصوتيات والمرئيات تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,500
| جزاكم الله خيرا ً وبارك فيكم أخى الحاج محمود وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
__________________ لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. |
| | |
| | #15 |
| وفقه الله تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
| بارك الله فيكم والدنا الفاضل مجهود رائع مشكور للموضوع والتنسيق تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على سيدنا محمد جعله الله فى ميزان حسناتكم و جزاكم خير الجزاء |
| | |
| | #16 |
| ام منة الله تاريخ التسجيل: 09-09-2006
المشاركات: 3,274
| شرح لبعض الاحاديث {الاربعين النوويه} عن أَبِيْ ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ نَاشِرٍ عَن رَسُولِ اللهِ قَالَ: (إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا)[221] حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.ا الشرح " فَرَضَ" أي أوجب قطعاً، لأنه من الفرض وهو القطع. " فَرَائِضَ" ولا نقول: ( فرائضاً) لأنها اسم لا ينصرف من أجل صيغة منتهى الجموع. " فَرَضَ فَرَائِضَ" مثل الصلوات الخمس، والزكاة، والصيام،والحج،وبر الوالدين، وصلة الأرحام، ومالا يحصى. " فَلا تُضَيِّعُوهَا" أي تهملوها فتضيع ، بل حافظوا عليها. "وَحَدَّ حُدودَاً فَلا تَعتَدوها" الحد في اللغة المنع، ومنه الحد بين الأراضي لمنعه من دخول أحد الجارين على الآخر، وفي الاصطلاح قيل:إن المراد بالحدود الواجبات والمحرمات. فالواجبات حدود لا تُتعدى، والمحرمات حدود لا تقرب. وقال بعضهم: المراد بالحدود العقوبات الشرعية كعقوبة الزنا، وعقوبة السرقة وما أشبه ذلك. ولكن الصواب الأول،أن المراد بالحدود في الحديث محارم الله عزّ وجل الواجبات والمحرمات، لكن الواجب نقول:لا تعتده أي لاتتجاوزه، والمحرم نقول: لا تقربه، هكذا في القرآن الكريم لما ذكر الله تعالى تحريم الأكل والشرب على الصائم قال: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا )(البقرة: الآية229) ولما ذكر العدة وما يجب فيها قال: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقرَبُوهَا )[البقرة:187]. "وَحَرَّمَ أَشيَاء" (أشياء) منصوبة بدون تنوين لوجود ألف التأنيث الممدودة. "فَلا تَنتَهِكوهَا" أي فلا تفعلوها، مثل :الزنا، وشرب الخمر، والقذف، وأشياء كثيرة لا تحصى. "وَسَكَتَ عَنْ أَشيَاء رَحمَةً لَكُمْ غَيرَ نسيَان فَلا تَبحَثوا عَنهَا" سكت عن أشياء أي لم يحرمها ولم يفرضها. قال: سكت بمعنى لم يقل فيها شيئاً ، ولا أوجبها ولا حرمها. وقوله: "غَيْرَ نسيَان" أي أنه عزّ وجل لم يتركها ناسياً ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)(مريم: الآية64) ولكن رحمة بالخلق حتى لا يضيق عليهم. "فَلا تَبحَثوا عَنهَا" أي لا تسألوا، مأخوذ من بحث الطائر في الأرض، أي لا تُنَقِّبُوا عنها،بل دعوها. الفوائد من هذا الحديث: 1-إثبات أن الأمر لله عزّ وجل وحده، فهو الذي يفرض،وهو الذي يوجب،وهو الذي يحرم، فالأمر بيده، لا أحد يستطيع أن يوجب مالم يوجبه الله، أو يحرم مالم يحرمه الله،لقوله: "إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائض" ...وقَالَ: "وَحَرمَ أَشيَاء" فإن قال قائل: هل الفرض والواجب بمعنى واحد، أو الفرض غير الواجب؟ فالجواب:أما من حيث التأثيم بترك ذلك فهما واحد. وأما من حيث الوصف:هل هذا فرض أو واجب؟ فقد اختلف العلماء- رحمهم الله- في هذا ، فقال بعضهم: الفرض ما كان دليله قطعياً، والواجب ما كان دليله ظنياً. وقال آخرون: الفرض ما ثبت بالقرآن، والواجب ما ثبت بالسنة. وكلا القولين ضعيف، والصواب: أن الفرض والواجب بمعنى واحد، ولكن إذا تأكد صار فريضة، وإذا كان دون ذلك فهو واجب، هذا هو القول الراجح في هذه المسألة . .2أن الدين الإسلامي ينقسم إلى فرائض ومحرمات. .3وجوب المحافظة على فرائض الله عزّ وجل، مأخوذ من النهي عن إضاعتها، فإن مفهومه وجوب المحافظة عليها. .4أن الله عزّ وجل حد حدوداً، بمعنى أنه جعل الواجب بيناً والحرام بيناً: كالحد الفاصل بين أراضي الناس، وقد سبق في حديث النعمان بن بشير ما أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات..5تحريم تعدي حدود الله، لقوله: "فَلاَ تَعتَدوهَا". وانظر كيف كرر الله عزّ وجل النهي عن التعدي إلى حدود الله في مسألة الطلاق،يتبين لك أهمية النكاح عقداً وإطلاقاً. .6أنه لا يجوز تجاوز الحد في العقوبات،فالزاني مثلاً إذا زنا وكان بكراً فإنه يجلد مائة جلدة ويغرّب عاماً، ولا يجوز أن نزيد على مائة جلدة، ونقول يجلد مائة وخمسين مثلاً، فإن هذا محرم. فإن قال قائل: إذا اقتصرنا على مائة جلدة ربما يكثر الزنا، وإذا زدنا يقل؟ فالجواب:أأنتم أعلم أم الله؟ وما دام الله عزّ وجل فرض مائة جلدة فلا نتجاوزها، بالاضافة إلى تغريب عام على خلاف بين العلماء في ذلك، هل يغرب أو لا، لأنه ثبت بالسنة، والخلاف في هذا معروف. ومن هنا نعرف أن عقوبة شارب الخمر ليست حداً، ولا يمكن أن نقول:إنها حد فلو كانت حداً ما تجاوزها عمر والصحابة م، ثم هناك دليل آخر من نفس القضية، لما استشار عمر الصحابة م ، قال عبد الرحمن بن عوف:يا أمير المؤمنين أخف الحدود ثمانون،ويعني بذلك حد القذف.ولو كانت عقوبة شارب الخمر حداً لكان أخف الحدود أربعين، وهذا شيء واضح،لكن - سبحان الله - الفقهاء - رحمهم الله - يرونه حداً، وعند التأمل يتبين أن القول بأنه حد ضعيف، ولا يمكن لعمر ولا لغيره أن يتجاوز حد الله عزّ وجل..7وصف الله عزّ وجل بالسكوت، هذا من تمام كماله عزّ وجل، أنه إذا شاء تكلم وإذا شاء لم يتكلم. .8أنه يحرم على الإنسان أن ينتهك محارم الله عزّ وجل، لقوله: "حَرَّمَ أَشيَاء فَلا تَنتَهِكُوهَا". وطرق التحريم كثيرة، منها: النهي، ومنها: التصريح بالتحريم،ومنها: ذكر العقوبة على الفعل، ولإثبات التحريم طرق. .9أن ما سكت الله عنه فلم يفرضه، ولم يحده، ولم ينه عنه فهو الحلال، لكن هذا في غير العبادات،فالعبادات قد حرم الله عزّ وجل أن يشرع أحد الناس عبادة لم يأذن بها الله عزّ وجل، فتدخل في قوله: "حَرَّمَ أَشيَاء فَلاَ تَنتَهِكُوهَا". ولهذا نقول:إن من ابتدع في دين الله ما ليس منه من عقيدة أو قول أو عمل فقد انتهك حرمات الله، ولا يقال هذا مما سكت الله عزّ وجل عنه، لأن الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل عليها،وغير ذلك الأصل فيه الإباحة، فما سُكِتَ عنه فهو مباح. وحينئذ نذكر مسألة يكثر السؤال عنها،ربما نعرف حكمها من هذا الحديث: يسأل بعض الناس ولاسيما النساء:هل يجوز للإنسان أن يزيل شعر الساق، أو شعر الذراع أو لا يجوز؟ فالجواب: الشعور ثلاثة أقسام: الأول : ما نهي عن إزالته. الثاني : ما أمر بإزالته. الثالث: ما سكت عنه. فأما ما أمر بإزالته فمعروف:كالعانة والإبط للرجال والنساء والشارب بالنسبة للرجال ، فهذا مأمور بإزالته، لكن الشارب لا يؤمر بإزالته نهائياً كالحلق مثلاً، حتى إن الإمام مالك- رحمه الله - قال: ينبغي أن يؤدب من حلق شاربه،لأن الحديث أحفوا الشوَارب[222] والثاني: ما نهي عن إزالته كشعر اللحية بالنسبة للرجال، فإن النبي أمر بإعفائها وقال: خَالِفُوا المَجوسَ[223] خَالِفُوا المُشرِكينَ[224] فلا يحل لأحد أن يحلق لحيته، بل ولا أن ينقص منها على القول الراجح حتى لو زادت على القبضة.وأما إجازة الفقهاء- رحمهم الله - قص ما زاد على القبضة واستدلالهم بفعل ابن عمر ما[225] ، فهذا رأي لكنه مخالف لظاهر الحديث.وابن عمر ما ليس يقص ما زاد على القبضة في كل السنة، إنما يفعل ذلك إذا حج أو اعتمر فقط، وهذا فرق بين ما شغف به بعض الناس وقالوا: إن ابن عمر ما يرى جواز أخذ ما زاد على القبضة.وكأنه - والله أعلم - رأى أن هذا من كمال التقصير أو الحلق. ومع ذلك فرأيه غير صواب، فالصواب فيما قاله النبي .والعجب أن ابن عمر ما ممن روى حديث الأمر بإعفاء اللحية وهو يفعله، لكن نعلم أن ابن عمر ما عنده من العبادة ما فات كثيراً من الناس إلا أنه تأول ، والمتأول مجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.القسم الثالث:بقية الشعور التي ليس فيها أمر ولا نهي، فقال بعض الناس:إن أخذها حرام،لقول الله تعالى عن إبليس: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ)(النساء: الآية119) هذا يستثنى منه ما أمر بإزالته كالختان وما أشبه ذلك. قالوا: وهذا مغير لخلق الله، بينما كان ساقه فيه الشعر أو ذراعه فيه الشعر أصبح الآن ليس فيه شعر. ولاشك أن هذا القول والاستدلال وجيه، لكن إذا رأينا أن النبي قسم الأشياء إلى ثلاثة أقسام قلنا: هذا مما سكت عنه، لأنه لو كان ينهى عنه لألحق بما نهي عنه، وهذه قرينة تمنع أن يكون هذا من باب تغيير خلق الله عزّ وجل أو يقال: هو من التغيير المباح.والذي نرى في هذه المسالة : أن الشعر يبقى ولا يحلق ولا يقص، اللهم إلا إذا كثر بالنسبة للنساء حتى شوه الخلقة،فالمرأة محتاجة إلى الجمال والتجمل، فلا بأس. وأما الرجال فيقال: كلما كثر الشعر دلّ ذلك على قوة الرجل. .10أنه لا ينبغي البحث عما سكت الله تعالى عنه ورسوله . وهل هذا النهي في عهد الرسالة ، أم إلى الآن ؟ في هذا قولان للعلماء منهم من قال: هذا خاص في عهد الرسالة، لأن ذلك عهد نزول الوحي، فقد يسأل الإنسان عن شيء لم يُحرم فيحرم من أجله، أو عن شيء لم يجب فيوجب من أجله،كما سأل الأقرع بن حابس النبي حين قال النبي : "إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيكُم الحَجَّ" فقام الأقرع وقال:يا رسول الله أفي كل عام؟ وهذا سؤال في غير محله، اللهم إلا إذا كان الأقرع بن حابس أراد أن يزيل الوهم الذي قد يعلق في أفهام بعض الناس، فالله أعلم بنيته، لكن النبي قال: "لَو قُلتُ نَعَم لَوَجَبَت وَمَا استَطَعتُم، الحَجَّ مَرَةً فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوع"[226] ، من أعظم الناس جرماً من يسأل عن شيء لم يحرم فيحرم من أجل مسألته، أو لم يوجب فيوجب من أجل مسألته.أما بعد عهد الرسالة فلا بأس أن يبحث الإنسان. ولكن الصواب في هذه المسالة أن النهي حتى بعد عهد الرسالة إلا أنه إذا كان المراد بالبحث الاتساع في العلم كما يفعله طلبة العلم، فهذا لا بأس به، لأن طالب العلم ينبغي أن يعرف كل مسألة يحتمل وقوعها حتى يعرف الجواب، وأما إذا لم يكن كذلك فلا يبحث، بل يمشي على ما كان عليه الناس. ومن ذلك: البحث عن اللحوم وعن الأجبان وعما يرد إلى البلاد من بلاد الكفار فلا تبحث، ولا تقل: هل هذا حلال أو حرام؟ ولهذا قال ابن عمر ما لما سئل عن اللحم في السوق، ما كان من لحم في سوقنا فسوف نشتريه ولا نسأل.كذلك أيضاً لا نبحث عن مسائل الغيب ونتعمق فيها، ولا نبحث في صفات الله عزّ وجل عن كيفيتها، لأن هذا من التعمق، ولا نأتي بمعضلات المسائل التي فيها: أرأيت إن كان كذا، ولو كان كذا، ولو كان كذا كما يوجد من بعض طلبة العلم الآن، يوجد أناس يفرضون مسائل ليست واقعة ولن تقع فيما يظهر، ومع ذلك يسألون ، وهم ليسوا في مكان البحث، بل يسألون سؤالاً عاماً، فهذا لا ينبغي. ومن ذلك أيضاً :ما كان الناس قد عاشوا عليه لا تبحث عنه إلا إذا علمت أنه حرام،فيجب بيان الحكم . من ذلك : الذين قالوا:إن أذان الجمعة الثاني الذي زاده عثمان هذا بدعة لا يجوز، فنقول لهم: أين الدليل؟ ثم يأتي إنسان آخر،ويقول : ليس بين أذان الجمعة الأول والثاني إلا دقائق، فنقول له: من الذي قال لك ابحث عن هذا؟ فالناس من أزمنة كثيرة تتوالى عليهم العلماء والأذان الأول يكون قبل الثاني بخمس وأربعين دقيقة أو ستين دقيقة، والناس يمشون على هذا، فلا تبحث، دع الناس على ما هم عليه.ثم لو فرض أنه ثبت أن بين الأذان الثاني والأول في زمن عثمان خمس أو عشر دقائق، فالوقت اختلف الآن، كانت المدينة صغيرة أقل من قرية من قرانا اليوم، أما اليوم فتباعدت الأقطار حيث يحتاج الإنسان أن يأتي من أقصى المدينة إلى المسجد إلى وقت، فليقدم الأذان الأول بحيث يتأهب الناس ويحضرون.أشياء كثيرة من هذا النوع،ولكن هذا الحديث ميزان "فلا تَبحَثُوا عَنهَا". .11إثبات رحمة الله عزّ وجل في شرعه، لقوله: "رَحمَةً بِكُم" وكل الشرع رحمة،لأن جزاءه أكثر بكثير من العمل،فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومع ذلك فالله عزّ وجل خفف عن العباد ، وسكت عن أشياء كثيرة لم يمنعهم منها ولم يلزمهم بها. .12انتفاء النسيان عن الله عزّ وجل، لقوله "غَيرَ نسيَان" وقد جاء ذلك في القرآن الكريم،فقال الله عزّ وجل: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً)[مريم: 64] وقال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون لما سأله ما بال القرون الأولى: (قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى) (طـه: 52) فإن قال قائل: ما الجواب عن قول الله تعالى: (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)(التوبة: الآية67) فأثبت لنفسه النسيان؟ فالجواب:أن المراد:النسيان هنا نسيان الترك، يعني تركوا الله فتركهم. فهؤلاء تعمدوا الشرك وترك الواجب، ولم يفعلوا ذلك نسياناً. إذاً: (نَسُوا اللَّهَ) [التوبة:67] أي تركوا دين الله (فَنَسِيَهُمْ) أي فتركهم. أما النسيان الذي هو الذهول عن شيء معلوم فهذا لا يمكن أن يوصف الله عزّ وجل به، بل يوصف به الإنسان،لأن الإنسان ينسى، ومع ذلك لا يؤاخذ بالنسيان لأنه وقع بغير اختيار. .13حسن بيان النبي حيث ساق الحديث بهذا التقسيم الواضح البين والله أعلم.-------------------------------------------------------------------------------- المصادر00 [221] أخرجه الدارقطني – ج4/ص185، (42) [222] أخرجه البخاري – كتاب: اللباس، باب: تقليم الأظفار،(5892). ومسلم – كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة، (259)، (52) [223] أخرجه مسلم - كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة، (260)،(55) [224] اخرجه البخاري – كتاب: اللباس، باب: تقليم الأظفار،(5892). ومسلم – كتاب: الطهارة، باب: خصال الفطرة، (259)،(54) [225] أخرجه عبدالرزاق في مصنفه – ج5/ص255، (25484) [226] اخرجه أبو داود – كتاب: المناسك، باب: فرض الحج، (1721)، الإمام أحمد بن حنبل – ج1/ص255، مسند آل العباس عن عبدالله بن عباس، (2304). وابن ماجه – كتاب: المناسك، باب: فرض الحج، (2886). وأخرج مسلم "في معناه" – كتاب: الحج، باب: فرض الحج مرة في العمر، (1337)، (412) |
| | |
| | #17 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| تابع : الأحاديث الأربعين النووية رقم الحديث : 41 عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص ما ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لما جئت به ). حديث حسن صحيح . رويناه في كتاب ( الحجة ) بإسناد صحيح . ![]() رقم الحديث : 42 عن انس ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن ادم ! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك ، يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة )رواه الترمذي [ رقم : 3540 ] وقال : حديث حسن صحيح . ![]() رقم الحديث : 43 عن ابن عباس ما ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما أبقت الفرائض ، فلأولى رجل ذكر )رواه البخاري رقم : 6732 ومسلم رقم : 1615 ![]() رقم الحديث : 44 عـن عـائشة رضي الله عـنها ، عـن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( الرضاعـة تـحـرم ما تـحـرم الولادة ) رواه البخاري رقم : 2646 ومسلم رقم : 1444 ![]() رقم الحديث : 45 عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم عام الفتح وهو بمكة يقول : ( إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام ) فقيل : يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة ، فإنه يطلى بها السفن ، ويدهن بها الجلود ، ويستصبح بها الناس ؟ قال : ( لا وهو حرام ) ، ثم قال رسول الله : ( قاتل الله اليهود ، إن الله حرم عليهم الشحوم ، فأجملوه ، ثم باعوه ، فأكلوا ثمنه ) رواه البخاري رقم : 2236 ومسلم رقم : 1581 ![]()
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #18 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| رقم الحديث : 46 عن أبي بردة ، عن أبيه أبي أبي موسي الأشعري أن النبي بعثه إلى اليمن ، فسأله عن أشربة تصنع بها ، فقال : ( وما هي ؟ ) قال : البتع والمزر ، فقيل لأبي بردة : وما البتع ؟ قال : نبيذ العسل والمزر نبيذ الشعير ، فقال : ( كل مسكر حرام )رواه البخاري رقم : 6214 ![]() رقم الحديث : 47 عن المقدام بن معد يكرب قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ) رواه أحمد رقم : 4 / 132 والترمذى رقم : 2380 وابن ماجه رقم : 3349 وقال الترمذي حديث حسن . ![]() رقم الحديث : 48 عن عبد الله بن عمرو ما عن النبي قال : ( أربع من كن فيه كان منافقا ، وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر ، وإذا عاهد غدر ) رواه البخاري رقم : 34 ومسلم رقم : 58 ![]() رقم الحديث : 49 عن عمر بن الخطاب عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لو أنكم توكلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا )رواه أحمد رقم : 1/ 30 و 52 والترمذي رقم : 2344 والنسائي في (الكبرى) كما في (التحفة) رقم : 8/ 79 وابن ماجه رقم : 4164 وصححه ابن حبان 730 والحاكم 4 / 318 وقال الترمذي : حسن صحيح ![]() رقم الحديث : 50 عن عبد الله بن بسر قال : أتي النبي رجل ، فقال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا ، فباب نتمسك به جامع ؟ قال : ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل ) رواه أحمد رقم : 188 و 190 ![]() تمت بحمد الله تعالى ولا تنسونا من صالح دعائكم
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #19 |
| وفقها الله تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
| جزاك الله خيرا أخي فى الله موضوع مميز ومجهود رائع وفقكم الله لكل خير والدنا الفاضل جعله الله فى ميزان حسناتكم ونفعنا ربنا جميعا بما جاء فيها من فوائد ومنافع وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد بارك الله فيكم ![]() |
| | |
| | #20 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| بارك الله فيكم أختنا فى الله تقبل الله منكم الدعاء وجزاكم الله كل الخير لمروركم الكريم ونفعنا جميعا بما جاء بها ونفع بكم المسلمين
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأحاديث, الأربعين, النووية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحديث الرابع من الأربعين النووية -مهم جدا ً | محمود جد ياسين | القرآن الكريم والتفسير | 10 | 27-04-2009 04:49 AM |
| حديث مهم من الأربعين النووية ..!! | محمود جد ياسين | الحديث الشريف وعلومه | 11 | 26-03-2009 06:38 AM |
| الأربعون النووية - هام جداً | معاني | سيد الخلق عليه الصلاة والسلام | 4 | 20-02-2008 12:04 AM |
| مشروع حفظ الأحاديث الأربعين النووية | شموخ فى زمن الانتحار | القرآن الكريم والتفسير | 2 | 10-05-2007 07:55 PM |