منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > صوتيات ومرئيات > الابتهالات والأدعية الدينية


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-11-2008, 08:56 AM
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
سلسلة التعريف بعمالقة الإبتهال والإنشاد


الشيخ طه الفشني - رحمة الله عليه
كان مدرسة الأحساس متفردة بالالقاء والإنشاد
الشيخ طه الفشني رائد الإنشاد الديني
والذي كان صاحب مدرسة في تجويد القرآن الكريم، فكان أول من أدخل النغم في التجويد مع المحافظة على الأحكام واشتهر بقراءته لسورة (الكهف) وكان المؤذن الأول لمسجد الإمام الحسين بالقاهرة ورئيس رابطة قراء القرآن الكريم بعد وفاة الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، وقد لقب بملك التواشيح الدينية بعد أن أمتع الملايين بحلاوة صوته .
ولد الشيخ طه الفشني بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف
فى صعيد مصر عام 1900 م والتحق بكتاب القرية فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وتميز بين أقرانه بالصوت الجميل في التلاوة، ثم التحق بمدرسة المعلمين في المنيا وحصل على دبلوم المعلمين وقدم الى القاهرة قاصداً دارالعلوم ·
لكن اندلاع ثورة 1919م حال دون التحاقه بها فتوجه الى الأزهرالشريف · وأصبح مشهوراً بقدراته على أدائه للتواشيح الدينية في مختلف المناسبات حتى أنه كان ينشد القصيدة الواحدة لمدة أربع ساعات متصلة · واشتهر بطول النفس وكان عشاق الشيخ الفشني يسهرون حتى الفجر يستمعون إليه وهو يؤدي الابتهالات والآذان في المسجد الحسيني وكانوا يحرصون على الإستماع إليه وهو ينشد التواشيح في مولد السيدة زينب
ا ·
وفي عام 1937 كان يحيي إحدى الليالي الرمضانية بمسجد الحسين واستمع إليه صدفة سعيد لطفي مدير الإذاعة المصرية في ذلك الوقت وعرض عليه الالتحاق بالإذاعة فاجتاز بنجاح جميع الاختبارات وأصبح مقرئاً للإذاعة المصرية ومنشداً للتواشيح الدينية بها على مدى ثلث قرن · واشتهر بقراءته لسورة (الكهف) يوم الجمعة بمسجد السيدة سكينة وكذا اجادته لتلاوة وتجويد قصار السور ·
وعندما بدأ التلفزيون ارساله كان الشيخ الفشني من أوائل المقرئين وظهر لأول مرة يوم 26 ديسمبر1963 م وهو يتلو بعض الآيات من " سورة مريم " وهو ثالث قارئ تتعاقد معه الاذاعة بعد الشيخين محمد رفعت، وعبد الفتاح الشعشاعي ·
وكان الملك فاروق يحرص على حضور حفلاته وتم اختياره
لاحياء ليالي جمال عبد الناصر · والرئيس أنور السادات، الذي كرمه مبعوثاً الى تركيا لاحياء شهر رمضان المبارك ·
وقد أهداه الرئيس عبد الناصر طبقاً فضياً ممهوراً بتوقيعه، كما كرمه زعماء باكستان وماليزيا وتركيا، والمغرب،والسعودية، والجزائر ·

وتوفي في 10 كانون الأول عام 1971 م وفي عام 1987كرمته الدولة ووضعت اسمه ضمن اعلامها للانشاد الديني بوزارة الثقافة وفي عام 1991 منح الرئيس محمد حسين مبارك نوط الامتياز من الطبقة الأولى لإسم المرحوم الشيخ طه الفشني وتسلمه نجله المحامي زين طه الفشني
==========
وإلى اللقاء مع علم آخرمن أعلام التواشيح والإبتهال والإنشاد
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 12:59 PM   #2
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
2- سلسلة التعريف بعمالقة الإبتهال والإنشاد ( الشيخ سيد النقشبندى)


الشيخ النقشبندي.. كروان السماء ومنشد الأرواح

للصوت الندي الخاشع سلطانه على النفوس، وربما تعداه إلى غيره من الكائنات، ولم يكن عجيبا أن تدرك العرب تلك الحقيقة؛ فكانت تلجأ إلى أندى الأصوات في أسفارها حتى ينشد لها من روائع البيان حتى تطرب الإبل؛ فتجدّ في سيرها، وتختصر الطريق بعدما ارتوت آذانها من عذوبة الصوت وروعة الكلمات.

وقد امتازت مصر بأصوات ندية قرأت القرآن وقدمت الابتهالات بطريقة فريدة، حتى قيل: " نزل القرآن بمكة، وقرئ بمصر"، ولكن هناك أصواتا حفرت مكانها في الذاكرة، ولم تستطع الأيام رغم تقلباتها أن تمحوها، رغم كثرة ما تقذفه تلك الأيام من أصوات.

وهناك أصوات ارتبط سماعها بالزمن؛ فلا تكاد تسمعها حتى تستعيد ذاكرتك أحداثا وذكريات ومناسبات معينة؛ فأصبح الصوت كالمثير للذكرى، ومن هذه الأصوات النادرة صوت الشيخ
" سيد النقشبندي " الذي ارتبط صوته بشهر رمضان الكريم هو والشيخ " محمد رفعت "؛ فكلاهما في الذاكرة المصرية السمعية من مثيرات الشجن حول رمضان.

يعد الشيخ النقشبندي من أروع الأصوات التي قدمت الابتهالات الدينية والتواشيح، واستطاع بما حباه الله من صوت ندي قوي، وخشوع وإحساس بالكلمات التي يتغنى بها أن ينقل فن التوشيح والابتهالات من أروقة الصوفية وزواياهم إلى آذان المسلمين جميعا، وأن يوجد جمهورا كبيرا لفن الابتهال والتواشيح تجاوزت حدوده الثقافة والمكان بل والدين أيضا؛ فكان الرجل أشبه بالظاهرة الصوتية منه إلى مبتهل يقول ما عنده ثم يمضي.

ويكاد المرء عندما يستمع إلى صوت النقشبندي وهو يعلو بالابتهال وينطلق الإحساس من أعماقه أن تلامس نفسه السحاب، وأن تطير روحه بلا أجنحة سوى أجنحة الحب الصوفي الذي استطاعت الكلمات المحملة بالمشاعر وجودة صوت النقشبندي وقوته أن ترفعه إلى تلك الآفاق البعيدة.

النقشبندي.. قصة الحياة

وحياة النقشبندي - رغم شهرته - تكاد تكون مجهولة إلا من نتف قليلة قد لا ترسم الصورة الكاملة عن ذلك الرجل الذي لم يطرق أبواب الشهرة في القاهرة إلا بعدما تجاوز عمره الأربعين بكثير، إضافة إلى أنه توفي في الخمسينيات من عمره، لكن ما كان يحمله أكبر من السنوات لتحقيق الشهرة؛ فكان يحتاج إلى من يخلي بين صوته وقلوب الناس وآذانهم.
وما تحتفظ به الذاكرة عن " سيد النقشبندي " ليس كثيرا؛ ربما لأنه كما كان معروفا عنه كان منصرفا بحسه الكامل إلى ما يقول وينشد، وكان همه الأكبر ترسيخ القيمة قبل تدوين سطور حياته وقصتها، يضاف إلى ذلك أنه مات ولم يترك مالا؛ فقد عرف عنه الكرم الذي تجاوز الحدود، فمات ولم يترك مالا أو عقارات، وربما ذلك ما جعل الأبناء لا يستطيعون أن يهتموا بتراث والدهم وتدوين حياته.

ولد "سيد النقشبندي" في قرية "دميره" مركز طلخا بمحافظة الدقهلية بمصر في عام 1920م، ثم انتقل وهو صغير بصحبة أسرته إلى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، وهناك تربى تربية صوفية خالصة، وتأثر بالطريقة النقشبندية التي أخذ منها اسم شهرته، وكان والده هو شيخ الطريقة التي كانت تلتزم بالذكر بالقلب، وحفظ في تلك الفترة القرآن الكريم ونال حظا من الفقه، وقدرا من الشعر الصوفي الخالص، منه قصيدة البردة للإمام البوصيري وأشعار لابن الفارض -الشاعر الصوفي المصري الشهير- وكان الذي تعمق في نفسه بقوة في تلك الفترة هو محبة الرسول ، وكان حبا يتميز بالصفاء حتى ليخيل لمن يستمع إليه أنه عندما كان يذكر اسم محمد كأنه يخاطبه أمامه ويوجه إليه ابتهالاته.

كان النقشبندي مقرئا للقرآن في محافظة الغربية بدلتا مصر، وكان مشهورا بالابتهالات الدينية داخل محيطه الإقليمي، وذاع صيته في تلك المحافظة، وكان قريبا من محافظها الذي كان يستدعيه في بعض السهرات الصوفية للإنشاد؛ فكان النقشبندي يهيم بصوته في مدح النبي ؛ حتى إن المارة في الطريق كانوا يتزاحمون للاستماع إلى هذا الصوت الفريد في معدنه وأدائه؛ فكان صوته يروي الآذان والقلوب العطشى إلى ذلك الحب الإلهي.

بدأت شهرة النقشبندي في عموم مصر والعالم الإسلامي متأخرة؛ حيث تعرفت عليه الإذاعات عندما أحيا إحدى الاحتفالات الدينية في مسجد الحسين بالقاهرة، ثم ازدادت شهرته عندما بثت الإذاعة المصرية برنامجا تحت اسم "الباحث عن الحقيقة- سلمان الفارسي"، وكان الشاعر "حمد السيد ندا" من الشعراء الذين كتبوا عددا من القصائد الصوفية التي تغنى بها النقشبندي.

الإنشاد والمديح

فن المديح قديم؛ فالشعراء مثل حسان بن ثابت وكعب بن زهير وغيرهما كانت لهم أشعار في مدح خصال النبي والإسلام، وتطور فن المديح على مستوى الشعر، واستأثر المتصوفة بالمديح وأوغلوا فيه.
أما فن الإنشاد الذي كان جوهره المناجاة للخالق والدعاء له؛ فقد شارك فيه بعض من قراء القرآن الكريم، ثم أصبح له رواده. ويلاحظ أن الإنشاد الديني كان مدخلا للبعض للدخول إلى عالم الطرب، وعلى رأسهم السيدة "أم كلثوم"، وكانت حلقات الإنشاد أشبه بالمكان الذي يصقل الموهبة؛ فهذا الفن بوجه عام يحتاج إلى ذوي النفس الطويل، والتدريب المتواصل على التحكم في النفس وطبقات الصوت في أثناء الإنشاد.

أما موقع " النقشبندي " في الإنشاد فيكاد لا يضاهيه غيره؛ إذ تحتل ابتهالاته مكانا في وجدان المسلمين على اختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم؛ فقليلو الحظ من الثقافة يهيمون مع صوته، ويرتفعون به، ويحلقون بعيدا في بحور محبة الخالق ومحبة نبيه ، وكانت الحفلات التي يترنم فيها بصوته وإنشاده العذب مجتمعا للمحبين على اختلاف انتماءاتهم.

وقد ترك النقشبندي تراثا كبيرا من الإنشاد ما زالت غالبية الإذاعات العربية تذيعه خاصة في رمضان، وله بعض الابتهالات باستخدام الموسيقى، ونظرا لروعة إنشاد النقشبندي وقوة تأثيره في نفس مستمعيه قامت إحدى المخرجات المصريات بإنتاج بعض من ابتهالاته في رسوم كرتونية للأطفال حتى يتعايش هؤلاء الصغار مع هذه الظاهرة الصوتية والشعورية.

النقشبندي.. شهرة كبيرة

وحقق النقشبندي صيتا كبيرا في العالم الإسلامي فزار العديد من أقطاره، منها دول الخليج وسوريا وإيران وعدد من دول المغرب واليمن، وفي الستينيات ذهب لأداء عمرة، وشدا بصوته بابتهالاته وأناشيده، وتصادف مرور مجموعة من المعتمرين الجزائريين المتعصبين فأوسعوا النقشبندي ضربا، ولولا دفاع مجموعة من المصريين عنه لكان في الأمور أشياء أخرى.
وكان الرئيس السادات من المغرمين بصوت "النقشبندي"، وكان عندما يذهب إلى قريته في ميت أبو الكوم يبعث إلى النقشبندي لينشد له ابتهالاته في مدح النبي ، وكان النقشبندي أحد خمسة مشايخ مقربين من السادات منهم الشيخ محمد متولي الشعراوي، والشيخ عبد الحليم محمود شيخ الجامع الأزهر.

وقد حصل الشيخ سيد النقشبندي على العديد من الأوسمة والنياشين من عدد من الدول التي زارها، كما كرمه الرئيس السادات -بعد وفاته- عام 1979 فحصل على وسام الدولة من الدرجة الأولى، وأطلقت محافظة الغربية التي عاش فيها أغلب عمره اسمه على أكبر شوارعها في مدينة طنطا.

توفي الشيخ "سيد النقشبندي" في 14 من فبراير 1976م عن عمر يناهز السادسة والخمسين عاما، قضى منها شهورا قليلة في القاهرة استطاع خلالها تسجيل أغلب ابتهالاته.

المصدر: إسلام اون لاين

__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 04:34 AM   #3
الوعد الحق
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-2008
المشاركات: 1,954
جعله الله في ميزان حسناتك
أخى الفاضل الحاج محمود


الوعد الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 04:35 AM   #4
الوعد الحق
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-2008
المشاركات: 1,954
جعله الله في ميزان حسناتك
أخى الفاضل الحاج محمود


الوعد الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 08:41 PM   #5
غنيم البورسعيدى
مراقب قسم الصوتيات والمرئيات
 
تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,525








جزاكم الله خيراً أخى الحاج محمود

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمـــال

أسال الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى
__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
غنيم البورسعيدى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 08:42 PM   #6
غنيم البورسعيدى
مراقب قسم الصوتيات والمرئيات
 
تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,525








جزاكم الله خيراً أخى الحاج محمود
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمـــال

أسال الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى
__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
غنيم البورسعيدى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2008, 05:11 AM   #7
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الحق مشاهدة المشاركة
جعله الله في ميزان حسناتك

أخى الفاضل الحاج محمود


بارك الله فيكم أخى فى الله
مشكور للمرور والدعاء
تقبله الله منا ومنكم وصالح الاعمـــال

__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2008, 05:20 AM   #8
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
نصر الدين طوبار.. وإنشاد الشجن



نصر الدين طوبار.. وإنشاد الشجن



الشيخ نصر الدين طوبار


ما بين العام الذي ولد فيه 1920 وبين التحاقه بالإذاعة عام 1956 واعتماده قارئا ومبتهلاً، تكمن رحلة تكوين وإعداد الشيخ "نصر الدين طوبار" التي بدأت من الدقهلية مسقط رأسه، وفيها بدأ بحفظ القرآن الكريم شأن كل كبار المبدعين من هذا الجيل والذين قبلهم، ولأن الشيخ كان حسن الصوت فكان أصدقاؤه بالدقهلية يلحون عليه في أن يكون قارئًا بالإذاعة، ولا يكتفي بالقراءة في البيت وسرادقات المعارف في المناسبات، إلى أن تقدم بالفعل للإذاعة لكنه رسب خمس مرات متتاليات، حتى ضجر، إلا أن إصرار من حوله لاقتناعهم بصوته، دفعه إلى دخول اختبارات أصوات قراءة القرآن والإنشاد الديني للمرة السادسة، وكان أن نجح في السابعة.

نصائح المشايخ


وقد ظل المشايخ وقتها ينصحونه بضرورة الاهتمام بالعلم الموسيقي ودراسة المقامات الصوتية، مثل "البياتي والصبا والنهاوند والحجاز والسيكا" على أيادي متخصصين، فظل يواصل الشيخ الدراسة حتى ينجح، مؤكدًا أن الابتهال أو الغناء ليس مجرد صوت حسن بل هو تدريب صوتي على القراءة الصحيحة المتمكنة فترات طويلة.


قدم الشيخ "نصر الدين طوبار" ما يقرب من مائتي ابتهال؛ منها "يا مالك الملك"، و"مجيب السائلين"، و"جل المنادي"، و"السيدة فاطمة الزهراء"، و"غريب"، و"يا سالكين إليه الدرب"، و"يا من له في يثرب"، و"يا من ملكت قلوبنا"، و"يا بارئ الكون"، و"ما بين زمزم"، و"من ذا الذي بجماله حلاك"، و"سبحانك يا غافر الذنوب"، و"إليك خشوعي"، و"هو الله"، و"يا ديار الحبيب"، و"قف أدبا"، و"طه البشير"، و"لولا الحبيب"، و"كل القلوب إلى الحبيب تميل"، و"يحق طاعتك".


أوكان الشيخ قد اكتسب مقدرة فائقة في القراءة بفضل العلم الذي كان يحصله وبقربه من المشايخ الكبار أمثال "مصطفى إسماعيل" و"علي محمود" وإلمامه بعلوم اللغة العربية، فهو حين كان صغيرًا كان يدرس بالمدرسة الخديوية، فحوله أبوه إلى المدرسة الأولية ليتعلم اللغة العربية ويحفظ القرآن الكريم، وقد ظهر ذلك بالطبع عليه في إحساسه بالنص الشعري الذي يؤديه، وقدرته على تجسيد المعاني واختيار المقامات الموسيقية الملائمة لها، فكان في الحزن الشديد يقرأ من مقام "الصبا"، وفي حالة الوجد يقرأ من مقام "النهاوند" أو "البيان" أو"الحجاز" وفقًا للمعاني وللحالة المزاجية التي يكون عليها في أثناء القراءة.


أماكن تعبق بصوته


عمل الشيخ -رحمه الله- مشرفًا وقائدًا لفرقة الإنشاد الديني التابعة لأكاديمية الفنون بمصر عام 1980، وهو في ذلك يشبه فضيلة الشيخ "محمود خليل الحصري" الذي ظل حتى بعد أن ذاع صيته يردد في كورال إحدى الفرق الدينية الإنشادية.


جاب الشيخ "نصر الدين طوبار" العديد من دول العالم، وغنى على قاعة "ألبرت هول" بلندن وذلك في احتفال المؤتمر الإسلامي العالمي، ونال الشيخ إعجاب كل من استمع إلى صوته في البلاد التي زارها، فمثلا كتبت عنه الصحافة الألمانية "صوت الشيخ نصر الدين طوبار يضرب على أوتار القلوب"، كما كرمته كل الدول التي زارها إعجابًا وتقديرًا لصوته العذب.


مر على مساجد فعبقت بأنغامه السماوية، مثل مسجد "الخازندارة" بشبرا الذي شهد فترة من حياة الشيخ الجليل حيث تم تعيينه قارئًا للقرآن الكريم ومنشدًا للتواشيح به.


اخترق بصوته أجواء بيت المقدس يوم أن أنشد في حفلة بالمسجد الأقصى الذي زاره مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات في رحلته إلى القدس، وكان بصحبته الشيخ مصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد وشعبان الصياد، وكان ذلك يوم العيد من عام 1977، وكان الشيخ "نصر الدين طوبار" يكبر للعيد بنفسه بينما يردد بعده المصلون بالمسجد الأقصى.


وقد ظل الشيخ على مقدرته الصوتية، وكان دائم القراءة بالإذاعة والتليفزيون المصري حتى رحلت روحه الطاهرة إلى ربها في السادس من شهر نوفمبر عام 1986.

__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2009, 03:25 PM   #9
العزيز بحب الله ورسوله
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
بارك الله فيكم حاج محمود
جعله الله فى ميزان حسناتكم

جزاكم الله خيرا ً
تقبل الله منا ومنكم وصالح الأعمال







العزيز بحب الله ورسوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2009, 12:44 PM   #10
بدر 73
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-2008
المشاركات: 2,269

بارك الله فيكم حاج محمود
جزاكم الله خيرا ً

بما قدمتم وطرحتم من فائدة
وجعلها الله فى ميزان حسناتكم


بدر 73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإبتلاء, التعريف, بعمالقة, سلسلة, والإنشاد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة الأحاديث القدسية (بطاقات) غنيم البورسعيدى صور إسلامية 14 08-01-2010 10:33 PM
سلسلة العقيدة سؤال وجواب غنيم البورسعيدى صور إسلامية 21 25-02-2009 11:03 PM
سلسلة أمهات المؤمنين ريشة قلب الأخت المسلمة 1 31-10-2008 05:28 PM
التعريف بالصحابة محب الصحابة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام 0 27-09-2008 05:07 AM
سلسلة كاركتير : ابليس الخبيث محمد حمص صور إسلامية 25 14-06-2008 11:36 PM


اليوم: 21-03-2010  الساعة :09:53 AM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0