منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > القسم الإسلامي > قصص قرآنية ونبوية

قصص قرآنية ونبوية ما ورد من قصص في القرآن الكريم، قصص الأنبياء عليهم السلام، وقصص عن الصحابة والتابعين.


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-08-2008, 09:06 PM   #11
نور الهداية
 
تاريخ التسجيل: 10-08-2008
المشاركات: 2
بارك الله فيكم حاج محمود
جعلها فى ميزان حسناتكم
نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2008, 05:26 PM   #12
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر 73 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم ونفع بكم المسلمين

جزاكم الله خيرا ًأخى الحاج محمود
وجعله الله فى ميزان حسناتكم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد
مشكور اخى الكريم
جوزيتم خيرا ً لمروركم الكريم
ودعائكم العطر تقبله الله منا ومنكم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 02:44 PM   #13
مصطفى رفعت
 
تاريخ التسجيل: 04-12-2008
المشاركات: 5
بارك الله فيكم
مصطفى رفعت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008, 12:02 AM   #14
ضياء فضلون
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-2008
المشاركات: 201
بارك الله فيك حاج محمود وجزاك الله خيراً
ضياء فضلون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2008, 12:07 AM   #15
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهداية مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم حاج محمود
جعلها فى ميزان حسناتكم
مشكورة أختنا فى الله
لمروركم الكريم ودعائكم العطر
بارك الله فيكم
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2009, 07:03 PM   #16
هادي
عفى الله عنه وغفر له
 
تاريخ التسجيل: 29-08-2006
المشاركات: 20
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود جد ياسين مشاهدة المشاركة

بسّمْ اللهِ الرَحّمَنْ الرَحِيمْ

{قُتِلَ أصحابُ الأخدود (4) النارِ ذاتِ الوَقود (5) إذْ هم عليها قُعود (6) وهُم على ما يفعلونَ بالمؤمنين شُهود (7) وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا باللهِ العزيزِ الحميد(8)}.سورة البروج



يحكي لنا التاريخ الغابرُ عن ملوكٍ كفرَة شقّوا أخاديدَ وخنادقَ في الأرض واضرموا فيها النارَ لتعذيبِ المؤمنينَ وتقتيلهم، ومنهم من سنذكُر قصَّتهم اليومَ.
يُروى أنّ رجلاً من أتباعِ سيدنا عيسى ابن مريمَ المسلمينَ يقال له فَيْميونُ الراهبُ، وكان صالحًا مجتهدًا زاهدًا في الدنيا، مجابَ الدعوةِ، وكان سائحًا ينزلُ بين القرى، لا يُعرفُ بقريةٍ إلاَّ خرجَ منها إلى قريةٍ أخرى لا يُعرف بها. وكان لا يأكل إلا منْ كسبِ يديهِ، وكان بنَّاءً يعملُ الطينَ.
فتعرَّف إليهِ أحدُهم وأسلمَ على يديهِ واسمهُ صالحٌ، وبينما هما في سياحتهما في جزيرةِ العربِ اختطفتْهما مجموعةٌ من قطّاع الطرقِ وباعوهما بنجرانَ وهو اسمُ ناحيةٍ فيها، وكان أهلُ نجرانَ يومئذٍ كبقيّة العربِ وقتها من عبدَةِ الأوثانِ يعبدون نخلةً طويلةً في أرضهم، لها عيدٌ في كل سنةٍ، وإذا جاءَ العيدُ علقوا عليها كل ثوبٍ حسَن وجدوه، وزيَّنوها بحُلي النساء، ثم خرجوا إليها فعكفوا عليها كل اليوم.
فاشترى رجلٌ من وُجهائهم فيميونَ فكان إذا قام في الليل ليصلي، أضاءَ له البيتُ حتى يأتيَ الصباحُ من غيرِ مصباح، إذ كان وليًّا ذا كرامات، فرأى ذلك سيّده، فأعجبه ما يرى منه، فسأل عن دينه، فأخبره به، وقال له فيميون: إنما أنتمُ على باطل، إنَّ هذه النخلة لا تضرُّ ولا تنفعُ، ولو دعوتُ عليها إلهي الذي أعبدهُ لأهلكها بإذنه تعالى، وهو الله وحدَه لا شريك له. فقال له سيّدُه: فافعل، فإنَّك إن فعلتَ دخلنا في دينك، وتركنا ما نحنُ عليه
فقام فيميونُ وتوضَّأ وصلى ركعتين، ثم دعا الله عليها، فأرسل اللهُ عليها ريحًا قلعتها وأسقطتها من أصلها إلى الأرض، فاتّبعه عند ذلك أهلُ نجران على دينِ الإسلام، ثم دخلتْ عليهم الأحداثُ وحرَّفوا الدينَ وحصل الكفرُ وعمَّ.
وكان من أمرِ فيميونَ عندما انتشرَ الفسادُ أن بنى خيمةً له خارجَ نجرانَ يتعبَّدُ اللهَ تعالى وحدَه فيها وانقطع عن الناس، وحدثَ أنّه كان في نجرانَ ملكٌ لديه ساحرٌ وقد صار عجوزًا فطلبَ الساحرُ من الملِك أن يبعثَ له بغلامٍ كي يعلّمهُ السحرَ. وكانت خيمةُ فيميونَ بينَ نجرانَ وقرية الغلامِ الذي أرسلَه الملِكُ ليتعلمَ السحرَ.
وذات يومٍ مرَّ هذا الغلامُ واسمهُ عبدُ اللهِ بن الثامرِ بخيمةِ فيميونَ الراهبِ فسمِعَه يتلو الإنجيل الصحيحَ بصوتٍ عذبٍ، ونظرَ فأعجبه ما يرى منه من صلاتِه وعبادته، فصار يجلسُ إليه ويسمعُ منهُ حتى أسلمَ فوحَّد اللهَ وعبدَه، وصار يسأل عن أحكامِ الإسلامِ حتى ترقَّى في العلمِ والعبادة. وكان الغلامُ أحيانًا يتأخّر عند الراهبِ فيميونَ فإذا وصل عند الساحرِ ضربَه لتأخُّرِه وإذا جاءَ إلى أبيهِ متأخّرًا ضربَه أبوهُ.
فشكا الغلامُ أمرَه إلى الراهبِ فقال له: إذا خشيتَ الساحرَ فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيتَ أهلَكَ فقُل حبسني الساحرُ. وذلك كي لا يُظلمَ لأنَّه يتعلم الدينَ وأحكامَه في زمنٍ قلَّ فيه المسلمون. وكان في ذلك البلد حيَّة عظيمة قطعت طريق الناسِ، فمرَّ بها الغلامُ وحمل حجرًا ثم سمَّى اللهَ تعالى ورماها به فقتلها، وأتى الراهبَ فأخبره، فقال له الراهبُ: إنَّ لك شأنًا عظيمًا، وإنَّك ستُبتلى فإن ابتُليتَ فلا تدلَّ أحدًا عليَّ.
وصار الغلامُ إذا دخل نجرانَ لم يلقَ أحدًا به ضرٌّ أو كان أكمَه أي أعمى أو أبرص وهو المصابُ بمرضٍ جلديّ منفّرٍ إلا قال له: يا عبد الله، أتوحِّدُ اللهَ وتدخل في دين الإسلام، وأدعو الله فيعافيكَ مما أنت فيه من البلاء؟ فيقول: نعم، فيوحّد الله ويُسلم، ويدعو له فيشْفَى، حتى لم يبقَ بنجرانَ أحدٌ به ضرّ إلا أتاهُ فاتَّبعه على أمره، ودعا له فعوفي.وكان للملكِ ابنُ عمّ أعمى، فسمعَ بالغلامِ وقتْلِ الحيَّة فأتاهُ بهدايا كثيرة فقال له: ما ها هنا لك كلُّه إن أنتَ شفيتني.
فقال الغلامُ: إني لا أشفي أحدًا إنما يشفي اللهُ من يشاء، فإن أنتَ ءامنتَ بالله دعوتُ اللهَ لكَ فشفاكَ وعافاك. فآمنَ باللهِ وأسلمَ فشفاهُ الله، فأتى ابنُ العمّ هذا إلى الملِك فجلسَ إليهِ كما كان يجلسُ سابقًا، فقال له الملك الذي كان يدَّعي الألوهيةَ والعياذ بالله تعالى: من ردَّ عليكَ بصرَك؟ قال: ربّي. قال: ولكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربي وربُّك الله، فأخذه فلم يزل يعذّبه حتى دلَّ على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: يا غلامُ قد بلغَ من سحرِك ما تبرىءُ الأكمه والأبرص، وتفعل كذا وتفعل كذا.
فقال الغلامُ: إنّي لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله. فأخذه فلم يزل يعذّبه حتى دلَّ على الراهبِ فيميونَ، فجيء بالراهبِ فقيل له: ارجعْ عن دينك الإسلام، فأبى ولم يرضَ بالكفرِ ولا بالرجوعِ عن دينه، فدعا الملك بالمنشارِ، فوضعَ المنشارَ في مَفرِقِ رأس الراهبِ فشقَّه حتى وقع شقاه، ولم يكتفِ الملكُ الكافرُ بذلكَ بل جاءَ بابن عمّه وقال له: ارجع عن دينك، فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقّه به حتى وقع شقاه.
ثم جاء بالغلامِ فقال له: ارجع عن دينك، فأبى فدفعَه إلى بعضِ جنوده وقال لهم: اذهبوا إلى قمّة ذلك الجبل فإن رجع عن دينه اتركوهُ وإلاّ فاطرحوه إلى الأسفل. فذهبوا وصعدوا به إلى قمّة الجبل، فقال الغلام داعيًا ربَّه عز وجل: اللهمَّ اكفنيهم بما شئتَ، فاهتزَّ الجبلُ فسقطوا وقُتلوا. وعاد الغلامُ سالمًا إلى الملك، فلما رءاهُ استغربَ ودهش، وسأله عن الجنود فقال: كفانيهمُ الله. وقد عاد الغلام رغم أنه كان يستطيع الفرار والهروبَ لأنه كان يطمعُ أن يتراجعَ الملِك عن كفره فيُسلم فيكونَ إسلامُه سببًا في إسلامِ قومه.
فدفعه الملِك إلى مجموعةِ جنودٍ ءاخرين وقال لهم: اذهبوا به فاحملوهُ في سفينةٍ فإذا صرتُم في وسط البحرِ انظروا في الأمر فإن تراجع عن دينه فعودوا به وإلاّ فاقذفوه فيه، فذهبوا به فدعا الغلامُ ربَّه تبارك وتعالى قائلاً: اللهمَّ اكفنيهم بما شئتَ، فانقلبت بهم السفينة فغرق الجنود وعاد الغلامُ سالمًا إلى الملِك، فدهش مرة ثانية من رؤيته يعودُ هكذا، وسأله عن الجنودِ فأخبره بما جرى ثم قال للملِك: إنّك لستَ بقاتلي حتى تفعل ما ءامرُكَ بهِ.
قال: وما هو؟ قال: تجمعُ الناسَ في مكانٍ واحدٍ وتصلُبني على جذعٍ ثم تأخذُ من جعبةِ سهامي واحدًا ثم تضعه في القوسِ ثم تقولُ بسم اللهِ ربّ الغلامِ ثم ترميني فإنَّك إذا فعلتَ ذلك قتلتني. فجمعَ الملكُ الناسَ وصلبَ الغلامَ على جذعٍ ثم أخذ سهمًا من جعبتهِ ونفَّذ ما أمره به الغلام ثم رماه فوقع السهمُ في صدغهِ وهو الموضع الذي بين العين والأذن فوضعَ الغلامُ يده في موضع السهم فمات. فقال الناسُ عندها: ءامنَّا بربّ الغلام، لا إله إلا الله، لا إلهَ إلاَّ إلهُ عبدِ اللهِ بنِ الثامرِ (وهو اسم الغلام).
فقال الوزراء للملك: أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ قد والله نزلَ بكَ حذرُك، وءامن الناسُ وأسلموا. فاستشاطَ الملكُ غيظًا وغضبًا وأمر بإغلاقِ أبواب المدينةِ ثم شقَّ شقوقًا وأخاديدَ في الأرضِ قيل إن عددها سبعة، طول كل أخدود أربعون ذراعًا، وعرضُه اثنا عشر ذراعًا، ثم طُرح فيها النفطُ والحطب وأُجّجت نيرانُها وبدأت ألسنة اللهب تتصاعد منها، ثم وقف الملك وأعوانُه على جانبي كلّ أخدود، ويجلبون المسلمَ فإن أبى الرجوعَ عن دينِه قذفوهُ بها وإلا تركوه.
فرموا في النار قرابة عشرينَ ألفًا من المسلمين وقيل أكثر بكثير ما بين رجال وشيوخ ونساء وأطفال، وحتى إنّه جيء بامرأة مسلمةٍ وكان لها ثلاثة بنين، أحدهم رضيع فقال لها الملك: ارجعي وإلا قتلتك أنت وأولادَك، فأبت، فألقى ابنيها الكبيرينِ، فلم تتراجع، ثم أخذ الصغير ليلقيه فبكت فأنطقَ اللهُ ابنها الرضيع وقال :"يا أماه، لا ترجعي عن دينكِ، لا بأس عليك" فألقاه وألقاها في أثره. وروي أن المسلمين كانت تقبض أرواحهم قبل أن تمسَّهم النارُ وحرُّها.ثم بعد أن رمى الملك من رمى ارتفعت النار من الأخدود فصارت فوق الملِك وأعوانهِ أربعين ذراعًا ثم هبطتْ عليهم وأحرقتهم فذابوا وتحولوا إلى رماد.

قال الله تعالى في سورة البروج :{قُتِلَ أصحابُ الأخدود (4) النارِ
ذاتِ الوَقود (5) إذْ هم عليها قُعود (6) وهُم على ما يفعلونَ بالمؤمنين شُهود (7) وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا باللهِ العزيزِ الحميد(8)}.

وهذا الذي فعله ذلك الغلام كان جائزًا قتل الشخص نفسه لإدخال غيره في الإسلام أما في شرعنا لا يجوز.
شكرا لجهودك على الموضوع .... يرجى ذكر المصدر (التي هي من شروط الموقع) .

ذكر في موضوعكم التالي:
(فقام فيميونُ وتوضَّأ وصلى ركعتين )

هل كان الصلاة والوضوء مفروضة قبل الإسلام؟
هادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2009, 05:51 AM   #17
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي مشاهدة المشاركة
شكرا لجهودك على الموضوع .... يرجى ذكر المصدر (التي هي من شروط الموقع) .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي مشاهدة المشاركة

ذكر في موضوعكم التالي:

(فقام فيميونُ وتوضَّأ وصلى ركعتين )


هل كان الصلاة والوضوء مفروضة قبل الإسلام؟


  • الموضوع: هل الإسلام كان موجوداً قبل النبي ؟
    إفتاء : الشيخ محمد صالح المنجد
    الناشر : موقع الإسلام سؤال وجواب
    نبذة مختصرة: سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - ونصه:
    « هل كان هناك دينا ً اسمه الإسلام موجوداً قبل النبي
    ؟ ».
    الإجابة :
    الحمد لله
    لتعلم يا أخي أن الإسلام يطلق على معنيين:
    معنى عام، ومعنى خاص .
    أما الإسلام بالمعنى العام فهو الاستسلام لله وحده، وذلك يتضمن عبادته وحده، وطاعته وحده.
    فكل من آمن بالله تعالى ووحَّدَه وعبده بشريعة صحيحة غير منسوخة فهو مسلم.
    قال شيخ الإسلام في "التدمرية" {ص : 168-170}: " وهذا الدين هو دين الإسلام ، الذي لا يقبل الله ديناً غيره ، لا من الأولين ولا من الآخرين ، فإن جميع الأنبياء على دين الإسلام،
    قال تعالى عن نوح: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ* فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } يونس /71-72.
    وقال عن إبراهيم : { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ * إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } البقرة /130-132 .
    وقال عن موسى: { وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ } يونس /84 .
    وقال في خبر المسيح: { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ } المائدة/111 .
    وقال فيمن تقدم من الأنبياء: { يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا } المائدة/44 .
    وقال عن بلقيس أنها قالت: { رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } النمل/44 . . .
    وهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله غيره، وذلك إنما يكون بأن يطاع في كل وقت بفعل ما أمر به في ذلك الوقت، فإذا أمر في أول الأمر باستقبال الصخرة، ثم أمر ثانياً باستقبال الكعبة، كان كل من الفعلين حين أمر به داخلاً في دين الإسلام، فالدين هو الطاعة والعبادة له في الفعلين، وإنما تنوع بعض صور الفعل وهو وجهة المصليِّ، فكذلك الرسل دينهم واحد، وإن تنوعت الشرعة " اهـ باختصار.
    وبهذا المعنى العام للإسلام يصح أن يقال: كان هناك دين اسمه الإسلام قبل بعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    فجميع الأنبياء المرسلين مسلمون، وأتباعهم على دينهم الصحيح قبل أن يحرف أن ينسخ هم مسلمون.
    وكان قبل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوجد أفراد قليلون من النصارى على الدين الصحيح الذي بعث الله به عيسى - عليه السلام -. ويدل لذلك ما رواه مسلم {2865} عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ : { وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ . . . الحديث }.
    قال النووي - رحمه الله - : " الْمَقْت : أَشَدّ الْبُغْض , وَالْمُرَاد بِهَذَا الْمَقْت وَالنَّظَر مَا قَبْل بَعْثَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُرَاد بِبَقَايَا أَهْل الْكِتَاب الْبَاقُونَ عَلَى التَّمَسُّك بِدِينِهِمْ الْحَقّ مِنْ غَيْر تَبْدِيل " اهـ . وأما الإسلام بالمعنى الخاص فهو الدين الذي بعث الله به رسوله محمداً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
    وبهذا المعنى الخاص للإسلام لا يصح أن يقال كان هناك دين اسمه الإسلام قبل بعثة النبي محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
    قال شيخ الإسلام في "التدمرية" {ص 173-174} : " وقد تنازع الناس فيمن تقدم من أمة موسى وعيسى هل هم مسلمون أم لا ؟
    وهو نزاع لفظي، فإن الإسلام الخاص الذي بعث الله به محمداً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المتضمن لشريعة القرآن ليس عليه إلا أمة محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا، وأما الإسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبياً من الأنبياء فإنه يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء " اهـ.
    والله أعلم.
    وعلى هذا نقول مادامت كانت هناك عبادة لله على هذه الصورة قبل بعثة المصطفى
    عليه الصلاة والسلام فلابد أن يكون قد كانت هناك صلاة لله تعالى بدليل قول ربنا
    فى كتابه الكريم على لسان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام "{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }إبراهيم40
    ومادامت هناك صلاة فلابد أنها كانت تؤدى من قِبَلْ أصحاب العقيدة بوحدانية الله وهم على طهارة على الأقل
    أما عن كيفية الصلاة وماهى الصورة التى كانت تؤدى عليها فهذا علمها عند ربى
    وليس المقصود هنا بالطبع فى سياق القصة أن الوضوء والصلاة التى قام بها فيميون
    بأنها هى بذات الكيفية الحالية بعد أن فرضها وبينها الإسلام .
    ومن كتاب مجموعة فتاوى ابن تيمية :
    مسألة: الجزء الثاني والعشرون
    ص: 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم سئل رحمه الله هل كانت الصلاة على من قبلنا من الأمم مثل ما هي علينا من الوجوب والأوقات والأفعال والهيئات . أم لا ؟ .
    الحاشية رقم: 1
    فأجاب - -كانت لهم صلاة في هذه الأوقات ، لكن ليست مماثلة لصلاتنا في الأوقات والهيئات ، وغيرهما ، والله أعلم .
    لعلنا نكون قد وفقنا الله فى الإجابة على ماسألتم وبينا لكم إستفساركم
    ولتعلم أخى الفاضل بأننا من أحرص الناس على شروط الكتابة بالموقع ولولا يقيننا بأن الصلاة لله متواجده منذ خلق الله الأرض وماعليها ماكنا نقلناها
    أما عن مصدر القصة وعلى ما اتذكر كنا نقلناها من منتديات القصص الإسلامية
    بارك الله فيكم ومشكور لتواجدكم بموضوعنا ولكم تحياتنا
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ

التعديل الأخير تم بواسطة محمود جد ياسين ; 31-01-2009 الساعة 05:54 AM
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2009, 08:19 AM   #18
أبو محمد عبد الرحمن
عفى الله عنه و ادخله الجنة بغير حساب
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2005
المشاركات: 552
يرجى البحث والتحري عن مصدر القصة أخي محمود حيث أنها تختلف عن القصة الواردة بشكل رسمي في موقعنا....

http://qess.ozkorallah.com/6/index.html
__________________
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات
أبو محمد عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2009, 04:52 PM   #19
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
لقد تم بفضل الله التحرى والتحقق من القصة تماما ً أخى أبو محمد
عن طريق البحث فى الشبكة الإسلامية
وعموما ً القصة لاتختلف كثيرا ً عن القصة الواردة بالموقع
إلا أن موضوعنا أوردنا به القصة كاملة وبها شئ من التفصيل وخاصة منذ البداية
ولزيادة الفائدة أرفقنا ملف بالمرفقات لمحاضرة للشيخ : محمود المصرى
وهى عرض شيق لقصة الغلام والساحر والراهب والتي ذكرها
النبي وتعرضت لها آيات سورة البروج.
منتديات اذكر الله
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ

التعديل الأخير تم بواسطة محمود جد ياسين ; 06-02-2009 الساعة 02:28 AM
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2009, 01:22 PM   #20
امة الله61
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-2008
المشاركات: 745
جزاكم الله خيرا ابانا الفاضل


امة الله61 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أصحاب, الأخدود, القرآنية, القصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشفرات القرآنية ودلالاتها‏000تقرير لجنة خبراء الحاسب الآلى ابو اسلام البورسعيدى الإعجاز العلمي 3 11-12-2009 03:31 AM
تحريم استخدام الآيات القرآنية في رنات المحمول محمود جد ياسين الجوال الإسلامي 15 11-02-2009 12:31 AM
من اغرب القصص ام منة الله قصص مؤثرة 1 08-12-2007 01:53 PM
قصّة أصحاب الأخدود: القائد الحنون قصص مؤثرة 0 30-05-2007 01:18 PM


اليوم: 20-03-2010  الساعة :02:48 PM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0