![]() |
|
#1
| |||
| |||
| حكم الاسلام فى التعامل مع اهل الملة والذمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة لدى سؤال هام وهى ما حكم الاسلام فى التعامل مع اهل الملة والذمة اى ديناتهم غير الاسلام مثل المسيحية واليهودية وغيرها من الديانات؟ هل التعامل ظاهريا بالحسنة ؟ ام التعامل ظاهريا مع الباطن بالحسنة ؟ وهل يجوز أن نصاحبهم طالما أنهم أبقوا أمور اعتقاداتهم لأنفسهم ؟ . الجواب: الحمد لله حرم الله تعالى على المؤمنين اتخاذ الكافرين أولياء ، وتوعد على ذلك وعيداً شديداً . قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة/51 . قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : " ذكر في هذه الآية الكريمة أن من تولى اليهود والنصارى مِن المسلمين فإنه يكون منهم بتوليه إياهم ، وبيَّن في موضع آخر أن توَلِّيهم موجب لسخط الله ، والخلود في عذابه ، وأن متوليهم لو كان مؤمناً ما تولاهم ، وهو قوله تعالى : ( تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) المائدة/80 ، 81 . ونهى في موضِع آخر عن تَوليهم مبيناً سبب التنفير منه ، وهو قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) الممتحنة/13 . وبيَّن في موضع آخر أن محل ذلك فيما إذا لم تكن الموالاة بسبب خوف ، وتقية ، وإن كانت بسبب ذلك فصاحبها معذور ، وهو قوله تعالى : ( لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) آل عمران/28 . فهذه الآية الكريمة فيها بيانٌ لكل الآيات القاضية بمنع موالاة الكفار مطلقاً وإيضاحٌ ؛ أن محل ذلك في حالة الاختيار ، وأما عند الخوف والتقية فيرخص في موالاتهم ، بقدر المداراة التي يكتفي بها شرهم ، ويشترط في ذلك سلامة الباطن من تلك الموالاة ، ومن يأتي الأمور على اضطرار فليس كمثل آتيها اختياراً . ويفهم من ظواهر هذه الآيات أن من تولى الكفار عمداً اختياراً رغبة فيهم أنه كافر مثلهم " انتهى . "أضواء البيان" ( 2 / 98 ، 99 ) ومن صور مولاة الكفار المحرمة : اتخاذهم أصدقاء وأصحاباً ، ومخالطتهم في الطعام واللعب معهم . وفي جواب لسؤال نقلناه عن الشيخ ابن باز قوله : " ليس الأكل مع الكافر حراماً إذا دعت الحاجة إلى ذلك أو المصلحة الشرعية ، لكن لا تتخذوهم أصحاباً فتأكل معهم من غير سبب شرعي أو مصلحة شرعية ولا تؤانسهم ، وتضحك معهم ، ولكن إذا دعت إلى ذلك حاجة كالأكل مع الضيف أو ليدعوهم إلى الله ويرشدهم إلى الحق أو لأسباب أخرى شرعية فلا بأس . وإباحة طعام أهل الكتاب لنا لا يقتضي اتخاذهم أصحاباً وجلساء ولا تقتضي مشاركتهم في الأكل والشرب من دون حاجة ولا مصلحة شرعية " انتهى . وسُئل الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : عن حكم مخالطة الكفار ومعاملتهم بالرفق واللين طمعاً في إسلامهم ؟ فأجاب : لا شك أن المسلم يجب عليه أن يبغض أعداء الله ويتبرأ منهم ؛ لأن هذه هي طريقة الرسل وأتباعهم ، قال الله تعالى : ( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الممتحنة/4 . وقال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) المجادلة/22 . وعلى هذا لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة ومودة لأعداء الله الذين هم أعداء له في الواقع ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ) الممتحنة/1 . أما كون المسلم يعاملهم بالرفق واللين طمعاً في إسلامهم وإيمانهم : فهذا لا بأس به ؛ لأنه من باب التأليف على الإسلام ، ولكن إذا يئس منهم عاملهم بما يستحقون أن يعاملهم به ، وهذا مفصل في كتب أهل العلم ولاسيما كتاب " أحكام أهل الذمة " لابن القيم رحمه الله ". انتهى . " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 3 / السؤال رقم 389 ) الإسلام سؤال وجواب ------------- يتبـــــــــــع :
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | #2 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| السؤال: هل يجوز لمسلمة أن تتخذ كافرة صديقة لها إذا كانت محتشمة ومؤدبة جدّاً دون إهمال دينها ؟ . وهل هناك عقوبة شديدة إذا فعلت هذا ؟ . الجواب: الحمد لله لا شك أن مصاحبة المسلمة للكافرة مضرة لها في دينها ، والكافرة لا تتخلق بما تتخلق به المسلمة ولا تَدين لله تعالى بدين الإسلام ، وعليه فإنها لا تتورع عن فعل ما يضر هذه المسلمة التي قد تغتر باحتشام أو أدب هذه الكافرة خاصة ما يضر في الدين . كما أن مصادقتها والأنُس معها قد تولد في القلب نوعاً من الرضا ببعض ما تؤديه من شعائر دينها وتُضعف البراءة والمعاداة في الله . بل قد تقود بعض الجهلة إلى عدم الرضا بحكم الله تعالى على الكفار بالكفر والخلود في النار والعياذ بالله تعالى . ومن هنا قال النَّبي " لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامَك إلا تقي " رواه الترمذي ( 2395 ) وأبو داود ( 4832 ) ، وصححه ابن حبان ( 2 / 314 ) وحسَّنه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع "( 7341 ) . ولا نعني بهذا المقاطعة التامة بين المسلمة والكافرة بل لها أن تزورها وتعودها وتهديها هدايا – من غير مودة قلبية ولا مشاركة في أعيادهم - ، وعلى الأخت المسلمة أن تقصد في مثل هذه الزيارت والهدايا دعوة هذه الكافرة للإسلام ، وقد فعل ذلك نبيُّنا ،وفي ذلك حديثان : 1. عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاةُ دخل عليه النَّبي وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية ، فقال النَّبي : أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله ، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فقال النَّبي : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ، فنزلت { ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم } التوبة / 113 . رواه البخاري ( 4398 ) ومسلم ( 24 ) . 2. عن أنس قال : كان غلام يهودي يخدم النَّبي فمرض فأتاه النَّبي يعودُه فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلِم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلَّى الله عليه وسلم فأسلَم ، فخرج النَّبي وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النَّار . رواه البخاري ( 1290 ) . وقد أذن النَّبي لأسماء بنت أبي بكر باستقبال أمها المشركة ، وأهدى عمر أخاه المشرك ثوباً . فعن أسماء بنت أبي بكر ما قالت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي مشركة في عهد رسول الله فاستفتيتُ رسول الله وهي راغبة أفأصِلُ أمِّي ؟ قال : نعم صِلِي أمَّكِ .رواه البخاري ( 2477 ) ومسلم ( 1003 ) . ومعنى " راغبة " : أي : راغبة في بر ابنتها . وعن عبد الله بن عمر ما قال : رأى عمر بن الخطاب حلة سيراء عند باب المسجد فقال : يا رسول الله لو اشتريتَها فلبستَها يوم الجمعة وللوفد ، قال : إنَّما يلبسها من لا خَلاق له في الآخرة ، ثم جاءت حُلَل فأعطى رسول الله عمر منها حلة ، وقال أكسوتنيها وقلت في حلة عطارد ما قلت ؟ فقال : إني لم أكسكها لتلبسها ، فكساها عمر أخا له بمكة مشركاً . رواه البخاري ( 2470 ) ومسلم ( 2068 ) . قال الشيخ صالح الفوزان : زيارة الكفار من أجل دعوتهم إلى الإسلام لا بأس بها ، فقد زار النبي عمَّه أبا طالب وهو يحتضر ودعاه إلى الإسلام ، وزار اليهودي ودعاه إلى الإسلام . أما زيارة الكافر للانبساط له والأنس به فإنها لا تجوز لأن الواجب بغضهم وهجرهم ، ويجوز قبول هداياهم لأن النبي قبِل هدايا بعض الكفار ، مثل هدية المقوقس ملك مصر ، ولا تجوز تهنئتهم بمناسبة أعيادهم لأن ذلك موالاة لهم وإقرار لباطلهم . " المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 1 / 255 ) . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب ============ يتبـــــــــــع :
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #3 |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| السؤال هل يجوز مجالسة النصارى والتحدث معهم والسماع إلى مشاكلهم ومحاولة حلها والوقوف معهم؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن معاملة أهل الكتاب - ومنهم النصارى- يختلف حكمها باختلاف طبيعتها وما يقصد منها،فإن كان المقصود بالمعاملة مجالستهم والاستئناس بهم، وتجاذب أطراف الحديث معهم، وما شاكل ذلك فهذا لا يجوز،لأنه من ولائهم وصحبتهم، وقد نهانا الله تعالى عن ذلك في قوله سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) [المائدة: 51]. ولم ينقل عنه ولا الصحابة أنهم جالسوهم بهذا الاعتبار.وكذا الحال بالنسبة لمشاركتهم في أعيادهم ومناسباتهم الدينية، والإهداء إليهم، فهذا كله من موالاتهم وتأييدهم، والاعتراف بعقائدهم الباطلة، ولم يفعله ، ولا الصحابة رضوان الله عليهم. أما التعامل معهم بما أباح الشرع في قضاء المصالح التي يحتاجها المسلم، ولا تترتب عليها مفسدة، مثل: البيع والشراء - فيما أحل الله- فإن ذلك جائز، فقد أخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه وأقره الذهبي: "أن النبي اشترى من يهودي سلعة إلى ميسرة". وأخرج الشيخان: "أن النبي اشترى من يهودي طعاماً إلى أجل ورهنه درعه"، كما أخرج البخاري: "أنه : زارعهم وساقاهم"، وأنه أكل من طعامهم". وكذا تجوز عيادة مرضاهم لعرض الإسلام عليهم، فقد روى البخاري: "أنه عاد غلاماً يهودياً يخدم النبي ، ودعاه إلى الإسلام، فأسلم الغلام". كما روى الشيخان: "أنه عاد عمه أباطالب لما حضرته الوفاة، ودعاه إلى شهادة أن لا إله إلا الله". وأما حل مشاكلهم فيجوز -إن طلبوا هم ذلك- ويكون حل هذه المشاكل على وفق شريعتنا الإسلامية إن رضوا ذلك، وإلا فيعرض عنهم، ويتركون لتسوية أمورهم فيما بينهم. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ |
| | |
| | #4 |
| وفقه الله تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
| بارك الله فيكم حاج محمود جعله الله فى ميزان حسناتكم جزاكم الله خيرا ً تقبل الله منا ومنكم وصالح الأعمال |
| | |
| | #5 |
| مراقب قسم الصوتيات والمرئيات تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,529
| جزاكم الله خيراً أخى فى الله الحاج محمود تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال بارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتكم يوم العرض
__________________ لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. |
| | |
| | #6 | |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| اقتباس:
بارك الله فيكم أخى فى الله مشكور لمروركم ودعائكم العطر تقبله الله منا ومنكم
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ | |
| | |
| | #7 |
| وفقها الله تاريخ التسجيل: 16-01-2009
المشاركات: 75
| بارك الله فيكم حاج محمود جعله الله فى ميزان حسناتكم جزاكم الله خيرا ً |
| | |
| | #8 |
| وفقها الله تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
| ![]() جزاكم الله خيرا ً والدنا الفاضل حاج محمود ![]() |
| | |
| | #9 |
| وفقها الله تاريخ التسجيل: 18-08-2008
المشاركات: 745
| بارك الله فيكم ابانا الفاضل حاج محمود جعله الله فى ميزان حسناتكم جزاكم الله خيرا ً تقبل الله منا ومنكم وصالح الأعمال |
| | |
| | #10 | |
| :: مراقب عام المنتديات :: تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
| اقتباس:
بارك الله فيكم أخونا فى الله غنيم مشكور للمرور والدعاء تقبله الله منا ومنكم وصالح العمـل
__________________ اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ | |
| | |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الم, الأمة, çلçَلçم, التعامل, يكم, والذلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فن التعامل مع الناس | ام يوسف | الإسلامى العام | 2 | 16-12-2009 10:15 AM |
| ثمانون مبدأً في فنّ التعامل مع الأطفال | غنيم البورسعيدى | الأمومه والطفولة | 8 | 15-12-2009 10:34 PM |
| فن التعامل مع اليتيم | غنيم البورسعيدى | الأعمال الصالحة والصدقات الجارية | 22 | 13-11-2009 10:14 PM |
| كيف التعامل مع بعضنا داخل المنتدى... | غنيم البورسعيدى | ترحيب ومناسبات | 30 | 11-09-2009 06:37 PM |
| لا نزال نفتقر الى حسن التعامل مع التائبين !!! | ابو آية | الإسلامى العام | 8 | 29-11-2008 07:44 AM |