منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > القسم الثقافي والإجتماعي > قصص مؤثرة

قصص مؤثرة قصص متنوعة ومؤثرة


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2007, 04:50 AM
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
قصة جميلة فى الصبر

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد حياكم الله بتحية أهل الجنة
هذه أول مشاركة لى معكم وهى قصة جميلة فى الصبر أعجبتنى واحببت أن أنقلها لكم لعلها تكون به فائدة لمن قرأها
زوجني والدي من ابنة صديقه، تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن أرتبط بها، رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا الكبير، كانت صغيرة السن يوم خطبتها، ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم أره في فتاة من قبل، وبعد عدة شهور تم الزواج…"
"عشت معها عدة أيام في نعيم مقيم، وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام الذي كان مخزنا لدينا، فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن الـطبخ، فابتسمت وقلت لها: أعلمك، فاختفت ابتسامتها وقالت:لا، قلت: كيف لا ؟ فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم، حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي، أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ بدون توقف، أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى، ولم تتوقف إلا بعد أن هددتها بالاتصال بأبي، فعادت إلى هدوئها ورقتها…"
" لم يكن من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة، وأن صوتها هذا الذي كان سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل" على وجه الأرض، لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة، ولم تعد تهـدأ إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي، فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه الأفعال، سألت والدتها عن أمرها هذا، فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب، لم أقتنع ، وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي، فأخبرتني أنها منذ طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب ، ومن أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان يعلم بحالتها ولم يخبرني، لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟"
" قبل أن أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول الله يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن رضي وصبر فله الرضا، ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في يوم شديد الحرارة، فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا، وقررت أن أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت…"
" تحملت الصراخ الدائم في المنزل، وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في عناد عجيب، هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات، ولأن عملي يتطلب هدوءا في المنزل، فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء، ولكن كان دائما يمدني حديث الرسول ـ الذي كتبته أمامي على الحائط بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر، وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي، وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها، أصبح الصداع يلازمني في أي وقت ، وأصبحت أضطرب وأتوتر جـدا لأي صوت عال ، ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول، وكان من نعمة الله علينا في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ،وكأن الله عـوضني به عن صبري خيرا، وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها، وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل"
" والآن وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة، بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة، وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة…"

منقولة للفـــــــــائدة
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 05:05 AM   #2
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,548
بارك الله فيك أخى فى الله

قصة جميلة ومؤثرة

اللهم اجعلنا من الصابرين

تم نقل الموضوع الى منتدى القصص المؤئرة

لأنه المنتدى المناسب له

يرجى مراعاة ذلك مستقبلا ً بإذن الله

ولكم تحياتنا
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ

التعديل الأخير تم بواسطة محمود جد ياسين ; 26-08-2007 الساعة 09:39 PM
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 06:19 AM   #3
خالد المراغى
 
تاريخ التسجيل: 17-08-2007
المشاركات: 8
لك جزيل يا حبيبى...........وربنا يلهمنا جميعا الصبر الذى هو اعلى درجات الايمان
خالد المراغى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 06:19 AM   #4
خالد المراغى
 
تاريخ التسجيل: 17-08-2007
المشاركات: 8
لك جزيل يا حبيبى...........وربنا يلهمنا جميعا الصبر الذى هو اعلى درجات الايمان
خالد المراغى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2007, 11:52 AM   #5
رضا جمال
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2007
المشاركات: 936
جزاك الله خيراً أخى فى الله سيد جرجاوى قصة جميلة جداً
اللهم ارزقنا الصبر على البلاء ::: والرضا بالقضاء
والحمد لله على رجوعك للمنتدى من جديد ونتمنى أن لا تختفى مرة أخرى
رضا جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2007, 01:00 PM   #6
هاله السبكى
 
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
المشاركات: 358
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أعلم ان الله على كل شىء قدير وانه قد احاط بكل شىء علما"
جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك
اللهم اجعلنا من الصابرين الشاكرين فى السراء والضراء وحين البأس"أمين
هاله السبكى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-2007, 09:07 PM   #7
يونس ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
المشاركات: 1
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جرجاوى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد حياكم الله بتحية أهل الجنة
هذه أول مشاركة لى معكم وهى قصة جميلة فى الصبر أعجبتنى واحببت أن أنقلها لكم لعلها تكون به فائدة لمن قرأها
زوجني والدي من ابنة صديقه، تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن أرتبط بها، رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا الكبير، كانت صغيرة السن يوم خطبتها، ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم أره في فتاة من قبل، وبعد عدة شهور تم الزواج…"
"عشت معها عدة أيام في نعيم مقيم، وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام الذي كان مخزنا لدينا، فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن الـطبخ، فابتسمت وقلت لها: أعلمك، فاختفت ابتسامتها وقالت:لا، قلت: كيف لا ؟ فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم، حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي، أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ بدون توقف، أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى، ولم تتوقف إلا بعد أن هددتها بالاتصال بأبي، فعادت إلى هدوئها ورقتها…"
" لم يكن من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة، وأن صوتها هذا الذي كان سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل" على وجه الأرض، لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة، ولم تعد تهـدأ إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي، فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه الأفعال، سألت والدتها عن أمرها هذا، فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب، لم أقتنع ، وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي، فأخبرتني أنها منذ طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب ، ومن أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان يعلم بحالتها ولم يخبرني، لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟"
" قبل أن أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول الله يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن رضي وصبر فله الرضا، ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في يوم شديد الحرارة، فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا، وقررت أن أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت…"
" تحملت الصراخ الدائم في المنزل، وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في عناد عجيب، هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات، ولأن عملي يتطلب هدوءا في المنزل، فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء، ولكن كان دائما يمدني حديث الرسول ـ الذي كتبته أمامي على الحائط بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر، وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي، وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها، أصبح الصداع يلازمني في أي وقت ، وأصبحت أضطرب وأتوتر جـدا لأي صوت عال ، ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول، وكان من نعمة الله علينا في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ،وكأن الله عـوضني به عن صبري خيرا، وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها، وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل"
" والآن وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة، بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة، وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة…"

منقولة للفـــــــــائدة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين بارك الله فيك يا اخي سيد الجرجاوي اتحفتنا بما فتح الله عليك وجزاك الله خيرا وان شاء الله نكون احنا وانت وابائنا وامهاتنا وجميع امة محمد في ظل الرحمن يوم لا ظل الا ظله في الفردوس الاعلى بصحبة الحبيب محمد تحت عرش الرحمن وبنشرب من ايديه الشريفتين شربة ماء لا نظماء بعدها ابدا باذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوكم الحج يونس ابراهيم ابو ابراهيم
يونس ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2007, 02:44 PM   #8
ام منة الله
ام منة الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2006
المشاركات: 3,274
قصه فعلا رااااائعه اخى فى الله
ولها مغزى جميل جدآ وهو الصبر عند الابتلاء
فمن صبر ظفر وهذا الرجل ابتلاه الله بأسوء
ابتلاء وهو الزوجه الغير مطيعه العنيده والاكثر من ذلك صوتها المنفر ولكنه صبر الى ان من الله عليه
بالرضا واصلح له زوجه اتمنى من الله ان يصلح حال جميع الزوجات وان يرزق كل الازواج بالزوجه الصالحه التى تعينهم على اعباء الحياه 00
ام منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2007, 08:51 AM   #9
سبحان الله بحمده
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
بارك الله فيك اخى فى الله
على هذا الموضوع الرائع
وهذه القصة المؤثرة فعلا ً
بما فيها من عظات طيبة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
سبحان الله بحمده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2008, 03:28 AM   #10
غنيم البورسعيدى
مراقب قسم الصوتيات والمرئيات
 
تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,478
جزاكم الله خيراً



__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
غنيم البورسعيدى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
çلُèٌ, ىميلé, ‏ُé


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة جميلة ذات معان رائعة سحر قصص مؤثرة 11 02-04-2009 05:36 PM
قصة جميلة وإعلم أن الله مسبب الأسباب elahy قصص مؤثرة 0 15-07-2007 04:37 PM
قصة جميلة جدااا خولة التونسية قصص مؤثرة 0 10-07-2007 12:08 AM
جهنم 300 كيلو !! قصة جميلة جدا أبوخالد الجداوي قصص مؤثرة 2 10-05-2007 07:43 PM
التفاحة(قصة جميلة) وردة اليافي الشامية قصص مؤثرة 5 05-10-2006 12:59 AM


اليوم: 17-03-2010  الساعة :04:28 AM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0