منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > القسم الإسلامي > الإسلامى العام

الإسلامى العام المواضيع الإسلامية العامة التي لا تنتمي لأي قسم أخر


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2007, 02:41 PM
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
ما معنى الحياء ؟



ما معنى الحياء إذن؟
ـ الحياء كما عرفه أهل العلم في اللغة أنه انقباض وانزواء وانكسار في النفس يصيب الإنسان عند الخوف من فعل شيء يعيبه.
ـ والحياء مشتق من الحياة، ولذا قال بعض الفصحاء حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائة.
ـ كما عرفه علماء الشريعة بأنه خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.
أو هو الامتناع عن فعل ما يعاب.
وأخيرًا وهذا مرادنا هنا هو نهي النفس عن القبيح

[وهو كل ما يغضب الله تعالى].
ونتساءل الآن هل الحياء خلق مكتسب أم غريزي؟
الحياء نوعان غريزي ومكتسب:
الحياء الغريزي: وهو الفطري الطبيعي.
والحياء المكتسب: هو الذي جعله الله تعالى من الإيمان وهو المكلف به [وهذا النوع هو مدار حديثنا] ومن كان فيه غريزة من الحياء فإنها تعينه على الحياء المكتسب.

أختنا فى الله الفتاة المسلمة:
لقد جاءت النصوص النبوية تؤكد على أن خلق الحياء من الإيمان في روايات كثيرة منها:
عن أبي هريرة ، عن النبي قال:

[ الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان]
وفي رواية أخرى: [الحياء من الإيمان]، وفي وراية

[الحياء لا يأتي إلا بخير]، وفي رواية أخرى
[الحياء خير كله أو كله خير]
وعن عمران بن حصين قال

[الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ].
فلماذا جعل الحياء من الإيمان؟
قال القاضي عياض وغيره من الشراح:

[إنما جعل الحياء من الإيمان ـ وإن كان غريزة ـ لأن استعماله على قانون الشرع يحتاج إلى قصد واكتساب وعلم، وأما كونه خيرًا كله ولا يأتي إلا بخير فأشكل حمله على العموم لأنه قد يصد صاحبه عن مواجهة من يرتكب المنكرات ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق]
ـ والمراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعيًا، والحياء الذي ينشأ عن الإخلال بالحقوق ليس حياءً شرعيًا بل هو عجز ومهانة.
وإنما يطلق عليه حياء لمشابهته للحياء الشرعي، والحياء الشرعي هو خلق يبعث على ترك القبيح.
ومعنى أن [ الحياء كله خير ] يحتمل أن يكون المعنى:

من كان الحياء من خلقه الخير يكون فيه أغلب أو لكونه إذا صار عادة وتخلق به صاحبه يكون سببًا لجلب الخير له.
بناتى واخوتى المسلمات :
عن أبي مسعود قال: قال النبي

[ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى:
إذا لم تستح فافعل ما شئت ]
وفي شرح هذا الحديث في كتاب فتح الباري يقول: [ إن الذي يكف الإنسان عن مواقعة الشر هو الحياء، فإذا تركه صار كالمأمور طبعًا بارتكاب كل شر، وقيل: هو أمر تهديد أي إذا نزع منك الحياء فافعل ما شئت, فإن الله مجازيك عليه، وفيه إشارة إلى تعظيم أمر الحياء ]
كيف نغرس الحياء في نفس الفتاة؟
سؤال أحتاج إلى كثير من البحث للإجابة عنه، فلم أجد جوابًا شافيًا إلا في النصوص النبوية التي تشير بومضات إلى كيفية بناء الحياء في النفوس والوسائل المستخدمة لذلك.

[1] الوقفة الأولى مع الحديث الشريف:
عن أبي هريرة ، عن النبي قال: [ الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان]وعن عبد الله بن عمر ، قال: مر النبي على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنك لتستحي حتى كأنه يقول قد أضر بك [أي الحياء]، فقال رسول الله : [دعه فإن الحياء من الإيمان]

انظري إلى تفسير الإمام أبي عبيد الهروي لهذا الحديث بقوله:
معناه أن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي، ومن يستحي يتعفف عن فعل كل قبيح، ونجد هنا الارتباط الوثيق بين الحياء والإيمان.
ولما كان الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة، فإن الحياء يزيد وينقص، يزيد بالطاعات المؤكدة على معنى الحياء، وينقص بالمعاصي التي تخدش الحياء.
ويؤكد هذا المعنى ما رواه الحاكم في مستدركه

[ الحياء والإيمان قرناء جميعًا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر]
إذن فنفهم من الحديث أن من وسائل بناء الحياء في النفوس زيادة الإيمان، وبالتالي عليك أيتها الفتاة العناية الشديد بوسائل الثبات عل دين الله.
[2] الوقفة الثانية :
ما ورد في صحيح البخاري في كتاب الأدب عن بشير بن كعب في قوله: 'مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارًا وإن من الحياء سكينة'.
قال القرطبي: معنى كلام بشير: أن من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار بأن يوقر غيره ويتوقر هو في نفسه، ومنه ما يحمله على أن يسكن عن كثير مما يتحرك الناس فيه من الأمور التي لا تليق بذي المروءة'.
ـ وبذا نصل إلى وسيلة أخرى من وسائل غرس الحياء وهي الوقار والسكينة.
بمعنى أن توقري غيرك أيتها الفتاة وتوقري نفسك باحترامها، ولا تكوني كمن لا تراعى قيمًا ولا تقاليد ولا أعرافًا فتصوني نفسك عن كل ما يهين نفسك.
وأيضًا يعني أن تسكن عن كثير من الأفعال التي يعاب على صاحبتها، ونراها الآن كثيرة منها: لبس الضيق والشفاف والمعاكسات في التليفون، والصداقات التي يزعمن أنها بريئة مع الشباب، والروائح في الطرقات، وغير ذلك كثير ومشاهد.
والفتاة المسلمة لها شخصيتها وسمتها، ولا تكون إمعة تجري وراء كل ناعق أو تقليد كل سفيهة وتقول: كل البنات هكذا. إن أحسن أحسنت وإن أسأن أسأت، ولكن عودي نفسك إن أحسن الناس أن تحسن وإن أساءوا أن تتجنبي إساءتهم.
[3] الوقفة الثالثة :
عن أبي القاسم الجنيد قال: [الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء]

عزيزتي الفتاة المسلمة :
[إن النفس مجبولة على الحياء ممن أسدى إليها معروفًا ومجبولة أيضًا على رد النعمة بمثلها، فمن الأمور التي تعظم الحياء في نفسك استشعار عظم نعم الله عليك بغير أداء لحقها ورد بمثلها]

فهل تقابلي هذه النعم بالجرأة على الله سبحانه وعدم الأدب معه سبحانه ـ فهذا الشعور يولد الحياء.
[4] الوقفة الرابعة :
عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي أنه قال: [ استحيوا من الله حق الحياء ]
قلنا: يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله.
قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء:

أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء '
[صحيح سنن الترمذي].
'استحيوا' الألف والسين والتاء في اللغة للطلب أي اسعوا وابذلوا الجهد في طلب تحصيل منزلة حق الحياء، والمراد هنا هو الحياء المكتسب الذي أمرنا بتحصيله وبذل الجهد لتحصيل أعلى مراتبه.
وينبهنا هنا الرسول أن الحياء وهو خلق قلبي لا بد وأن يبدو أثره على الجوارح.
الرأس وما وعى: أي الأنف والأذن واللسان والعين

ويشمل أيضًا الفكر.
فعليك أيتها الفتاة أن تحفظي هذه الجوارح عن المعصية

{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}، واتخذي هذه الجوارح وسيلة لإرضاء الله، لا وسيلة للجرأة على محارم الله وسببًا لغضب الله عليكِ.
البطن وما حوى: أي الحياء في طيب المطعم وطهارة اليد.
ذكر الموت والبلى: وهو الشعور بأن الآخرة حاضرة عيان ليست غيبًا بعيدًا.
ومن وسائل تحقيق الحياء تذكرك بملاقاة الله والملائكة، وإذا تذكرت أن الله سيقبضك على خاتمتك التي كنت تعملين وما كنت تفكرين فيه في الدنيا فيزيد الشعور بالحياء في قلبك.
ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا وآثر الآخرة على الأولى: فالحيية تشعر بالقيمة الحقيقية للدنيا وتؤثر الآخرة عليها، وتحاسب على أفعالها وتستحي من الله أن تُرى في غير ما يحب الله، ومن الملائكة التي تسجل أعمالها.
قال بعض الصحابة م:

[ إن معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم وأكرموهم ]
وقد نبه سبحانه وتعالى على هذا المعنى بقوله:
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ[10] كِرَاماً كَاتِبِينَ [11] يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} الانفطار:10ـ12
" أي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام وأكرموهم وأجلوهم أن يروا منكم ما تستحيون أن يراكم عليه من هو مثلكم، والملائكة تتأذى منه بنو آم، فإذا كان ابن آدم يتأذى ممن يفجر ويعصي بين يديه، وإن كان يعمل مثل عمله فما الظن بأذى الملائكة؟ "
وبذلك تصل إلى درجة الإحسان وهي أعلى المراتب في الإيمان كما جاء في الحديث الشريف:

' الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك '
متفق عليه
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
رد مع اقتباس
قديم 09-09-2007, 03:53 PM   #2
هاله السبكى
 
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
المشاركات: 358
جزاك الله خيرا
هاله السبكى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2007, 11:53 AM   #3
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
بارك الله فيكم
أختنا فى الله
لمروركم العطر
جزاكم خيرا ً
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2007, 08:29 PM   #4
ام منة الله
ام منة الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2006
المشاركات: 3,274
الحياء اخى مااجمله مااجمل هذا المعنى
ولكن اين هو ؟ نفتقده والله يااخى هذه الايام
موضوعك رائع اخى الحاج محمود اتعشم ان يقرأه الجميع
ام منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2007, 04:27 PM   #5
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
جزاكم الله خيرا ً
أختنا فى الله
لمروركم الكريم
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2007, 04:50 PM   #6
عاشق الجنة
 
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
المشاركات: 843
جزاك الله خيرا
عاشق الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2007, 03:10 AM   #7
ام يوسف
ام يوسف
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2007
المشاركات: 2,731

فضل الحياء:
الحياء له منزلة عظيمة عند الله -سبحانه-، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر، ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول : (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]، وقال: (الحياء كله خير) [مسلم].
فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر:
حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا
يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ
وقال آخر:
إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي
ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ
فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ
ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــاءُ


شكرا على موضوعك الرائع والمهم بارك الله فيك
والدنا الحاج على مواضيعك المفيد ة
الله يجعل بكل ماتكتبه حسنات لاتعد ولاتحصى
اللهم امين
ام يوسف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2007, 09:27 PM   #8
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
بارك الله فيكم أختنا فى الله أم يوسف
مشكورة لمروركم الكريم وردكم الرائع
جعله الله فى ميزان حسناتكم
نفعنا الله وإياكم بما جاء فيه
وجزاكم خيرا ً تقبل الله منا ومنكم الدعاء
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 09:10 AM   #9
سبحان الله بحمده
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام يوسف مشاهدة المشاركة
فضل الحياء:
الحياء له منزلة عظيمة عند الله -سبحانه-، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر، ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول : (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]، وقال: (الحياء كله خير) [مسلم].
فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر:
حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا
يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ
وقال آخر:
إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي
ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ
فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ
ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــاءُ


شكرا على موضوعك الرائع والمهم بارك الله فيك
والدنا الحاج على مواضيعك المفيد ة
الله يجعل بكل ماتكتبه حسنات لاتعد ولاتحصى
اللهم امين
مشكور والدى الكريم
على طرحكم لهذا الموضوع الهام
بارك الله فيكم
ونفعنا بما جاء بها ونفع بكم الإسلام والمسلمين
سبحان الله بحمده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 04:08 AM   #10
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
مشكور أختنا فى الله
لمروركم الكريم ودعائكم العطر

نفعنا الله واياكم بما جاء بها
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مْنى, الحياه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما معنى محارم الله ؟ وما معنى انتهكوها في هذا الحديث ? ابو محمد الفتاوى الشرعية 3 20-12-2009 02:59 PM
وصف الاعور الدجال مي البياتي الإسلامى العام 2 06-04-2007 04:54 AM
ما هو الحياء؟ عائشة77 الإسلامى العام 0 20-02-2007 05:55 PM
الحياء ساجده لله الإسلامى العام 8 12-02-2007 03:09 PM


اليوم: 21-03-2010  الساعة :03:45 AM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0