منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > القسم الإسلامي > الإسلامى العام

الإسلامى العام المواضيع الإسلامية العامة التي لا تنتمي لأي قسم أخر


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-08-2007, 07:49 PM
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
الكِبـْر ّ...مانع من الجنة



الكِبـْر ّهو :

تقدير زائف للذات، مصحوب باحتقار الناس والترفع عليهم، والأشياء التي يكون بها الكبر كثيرة، غير أنها ليست السبب في تكبر أصحابها، فهي من نعم الله، تكون في أيدي البعض سببا للكبر، وفي أيدي آخرين مدعاة للتواضع.

وتظهر سمات الكبر في سلوكيات مرضاه؛ إذ يحاول المتكبر أن يتعالى بكلامه وحركاته وسكناته؛ ليضع نفسه في مكانة أعلى من الآخرين.

وقد يحاول المتكبر أن يخفي تلك الصفة الذميمة إذا انكشف بعض حاله، ولكنه لا يستطع تماما؛ فإذا بصفاته تنكشف شيئا فشيئا في زلفات اللسان ومختلف المواقف.

وقسم العلماء الكبر إلى باطن وظاهر. فالباطن: خلق في النفس، والظاهر: أعمال تصدر عن الجوارح، والأصل هو الخلق الذي في النفس، وهو الرضا إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه؛ وبه ينفصل الكبر عن العجب؛ فإن العجب لا يستدعي غير المعجب.

ويؤدي الكبر إلى كثير من الانحرافات مثل: رفض الحق، وازدراء الآخرين، وسوء الظن بهم، والكذب في مدح النفس، وذكرها بما فيها وما ليس فيها، وسرعة الغضب والانتقام، وحب السيطرة، والافتخار، والرياء، والمن، ورد النصيحة، كما يخفي الكبر حيلا دفاعية؛ كإسقاط الأخطاء على الآخرين، وتبرير التصرفات وتصويبها على كل حال.

ذروة الكِبرّ :
ما من خلق ذميم إلا وصاحب الكبر مضطر إليه ليحفظ عزه، وما من خلق حميد إلا ويتنازل عنه ليحفظ كبره، فلا يترك له هذا الكبر خلقا من أخلاق أهل الجنة إلا جرده، ولا غرابة أن يخبرنا -- بأنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر.

إن شر أنواع الكبر ما يمنع استفادة العلم، وقبول الحق، والانقياد له. فقد تحصل المعرفة للمتكبر؛ ولكن لا تطاوعه نفسه على الانقياد للحق. قال الله تعالى: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً} (النمل: 14).

ومن أنواع الكبر الدعاوى والمفاخر وتزكية النفس والتباهي بالنسب؛ فيحتقر من له نسب شريف من ليس له ذلك النسب؛ وإن كان أرفع منه عملاً. قال ابن عباس ما: (يقول الرجل للرجل: أنا أكرم منك وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى).

ومن السوء التكبر بالمال والولد:
{أنا أكثر منك مالاً وولداً}، {أنّى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال}، والتكبر بالجمال والقوة وكثرة الأتباع ونحو ذلك: {ليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي} {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي}. فكل ما يمكن أن يعتقد كمالاً -وإن لم يكن كمالاً في نفسه- أمكن أن يتكبر به؛ حتى إن الفاسق ليفتخر بكثرة شربه للخمر – مثلا- لظنه أن ذلك كمالاً.

رؤية الإسلام :
قال الله تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} (الأعراف: 146)، وقال سبحانه: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} (غافر: 35)، وقال: {إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} (النحل: 23).

وقال : (لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر)... (أخرجه مسلم). وقال أيضا: يقول الله تعالى: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما ألقيته في جهنم ولا أبالي).. (أخرجه مسلم عن أبي هريرة).

وقال : (ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر)... (رواه البخاري).

وذكر سفيان بن عيينة: (من كانت معصيته في شهوة فارجوا له التوبة فإن آدم _عليه السلام_ عصى مشتهيا فغفر له، ومن كانت معصيته في كبر فاخشوا عليه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبرا فلعن).

ويستعذب العبد المؤمن طاعة الله، وترتاح لعبادته نفسه؛ إذا علم نفسه الخضوع والذل لله تعالى. قال عز وجل في كتابه: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}.

ووصف الصالحين من عباده، فقال: {فَإِنْ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ}. وقال: {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُون}.

الرسول القدوة :
قال تعالى عن أهمية خلق التواضع في بناء شخصية المؤمن: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً} (الفرقان: 63) وأمر رسوله بأن يكون قدوة لهم، وراحما بهم: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} (الحجر: 88).

وقد امتثل رسول الله لهذا الأمر القرآني، وجعل من التواضع رداءً لم يخلعه عنه حتى في ذروة تملك المسلمين لزمام الجزيرة العربية، فقد كان مثالا يحتذى به في التواضع. وقد وصفته أقرب الناس إليه السيدة عائشة ا بأنه كان يتخلق بالقرآن.

فها هو الحبيب يخبرنا عن نفسه: (لا آكل متكئا)، وكانت مشيته كأنما ينحدر من صبب، وكان يجلس حيث انتهى به المجلس، ويخاطب أتباعه: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا: عبدا لله ورسوله).

ولما أراد أحدهم أن يحدثه أخذته هيبة فارتعد، فقال له : (هون عليك إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة).

وسار على نهجه الصحابة رضوان الله عليهم، عندما رأوا بأم عينهم أعظم الرجال يتواضع ولا يتعالى على عباد الله بما أتاه الله؛ فودع الصديق جيش أسامة ما، ويسير أبو بكر على قدميه؛ بينما يركب أسامة فرسه. فيقول أسامة لتركب أو لأنزل. فيقول الصديق: (ما لي لا أغبر قدمي ساعة في سبيل الله).

لماذا يتكبر الإنسان؟
قد يكون الكبر ناتجاً عن شعور بالنقص أو شعور بالكمال، فهو في كلتا الحالتين ناتج عن إدراك خادع للذات، فإذا توافرت في يد الشخص الأدوات التي يعبر بها عن هذا الشعور الخادع ظهر الكبر في سلوكه.

والإنسان محب لنفسه بالأصالة ساع إلى تجميل ذاته وتزينها. وتكمن مشكلة المتكبر في أنه يرى نفسه شيء كبير للغاية، وقد يعلم عن نفسه النقص في جانب من الجوانب لكنه يعتز بذلك النقص إعزازا ينسيه مساوئه.

والمتكبر مصطلح مع نفسه في مواطن الفخار، ولكنه متصارع مع نفسه ومختل في توازنه، لذلك فأكثر المتكبرين سريعو الغضب لأنفسهم، لا يطيقون المكوث في مكان لا يعبرون عن أنفسهم فيه، كما أن كثيرا من المتكبرين على علاقة سيئة بالمحيطين بهم.

ولا شك أن التمييز بين الشعور الباطن والتصرفات الظاهرة سيوجهنا عند المعالجة حتى نعرف ماذا نعالج؟ فالذي يعالج هو ذلك الشعور الناشئ عن أفكار واعتقادات خاطئة، فإذا تعدلت الأفكار تغيرت طريقة التصرف تبعاً لها.

سبل العلاج
ويبدأ علاج الكبر أولا بالوعي بهذا الخلق، وضرورة تعديله، وقدم القرآن العلاج لهذا المرض الخبيث: {إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} (غافر: 56). فإذا تغيرت نظرته للمرض، وأصبحت موازينه في الحكم عليه هي موازين الإسلام، اجتهد للتخلص منه بخطوات العلاج العملي والعملي.

فالعلاج العلمي هو الاستفادة من القرآن والسنة، وأن يعدل أفكاره عن نفسه، ليكون نظرة صحيحة عن الذات: (الضعيف الفقير الذليل الذي ما يلبث عمره أن ينتهي في أية لحظة وما يلبث أن يمرض بأصغر وأقل فيروس أو بكتيريا، وما يلبث أن ينقطع جهده بأقل مجهود أو عمل). يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إلى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (فاطر:15).

ونصح الغزالي المريض بالكبر: (أن يعنف نفسه، ويعرف ربه تعالى، ويكفيه ذلك في إزالة الكبر؛ فإنه مهما عرف نفسه حق المعرفة، علم أنه أذل من كل ذليل، وأقل من كل قليل، وأنه لا يليق به إلا التواضع).

وفشلت جميع الأدوية البعيدة عن الإيمان في علاج الكبر؛ لأنه ينمو في بيئة الأثرة وحب الذات، وأما العلاج الإيماني فهو النافع فيه إذ يأمر الإيمان بالحرص على مصلحة الآخرين والتواضع لهم وخفض الجناح قال الله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} (الحجر: 88).

إن الموازين الإسلامية القائمة على التفاضل بالتقوى والعمل الصالح هي التي تمنع التكبر بالمال والنسب والعلم والجمال والقوة وغيرها؛ فيدخل علاج الكبر في منظومة متكاملة لتربية الشخص على التعامل بموازين الإسلام في الحياة.


ومن علاج الكبر مقاومة مظاهره السلوكية بالمواظبة على أخلاق التواضع، والاطلاع على سير المتواضعين والتأسي بهم، وصحبة أهل التواضع والفقراء ومجالسة المساكين، وتصنع التواضع، وكسر شوكة النفس كلما كبرت.

اللهم أني أعوذ بك من الكِبْـرّ
أسألكم الدعاء
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 08:35 PM   #2
أبو عقـ الأردن ـاب
 
تاريخ التسجيل: 13-07-2007
المشاركات: 361
اللهم أني أعوذ بك من الكِبْـرّ

بسم الله الرحمن الرحيم

...أسألك ان لا تضلنا بعد إذ هديتنا.. و ان تسترنا ..
.. و ترزقنا الصحبة الصالحة و ما هو خير لنا في ديننا و دنيانا ..

جزاك الله خيراً على موضوعك المفيد والأكثر من الرائع



اللهم وفقنا لما تحب وترضى
أبو عقـ الأردن ـاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2007, 08:45 PM   #3
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
بارك الله فيكم أخى فى الله الكريم

و مشكور لمروركم الطيب

ودعائكم المخلص جزاكم الله خيرا ً

تقبل الله منا ومنكم صلالح الأعمال
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:06 AM   #4
العزيز بحب الله ورسوله
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
اللهم لا تجعلنا من المتكبرين
وإدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
بارك الله فيكم والدنا الكريم
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
العزيز بحب الله ورسوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2007, 07:14 PM   #5
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
بارك الله فيكم أخى فى الله
لمروركم الكريم ودعائكم الطيب
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-2007, 05:11 PM   #6
سبحان الله بحمده
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جرجاوى مشاهدة المشاركة
اللهم لا تجعلنا من المتكبرين

وإدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
بارك الله فيكم والدنا الكريم
وجزاكم الله عنا خير الجزاء

جزاكم الله خيرا ً ياحاج محمود

سبحان الله بحمده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2007, 03:00 AM   #7
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587
بارك الله فيكم اختنا فى الله
على مروركم الطيب ودعائكم الكريم لنا
تقبله الله منا ومنكم وجزاكم الله كل الخير
ونفعنا جميعا بما جاء بها
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2008, 09:42 AM   #8
بدر 73
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-2008
المشاركات: 2,269


بارك الله فيكم أخى فى الله
نفعنا الله وإياكم بما قدمتم

وتقبل الله منا ومنكم صـــــــــالح الأعمــــال

بدر 73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2008, 05:51 PM   #9
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,587

بارك الله فيكم أخى فى الله
مشكور للمرور والدعاء
تقبله الله منا ومنكم
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2008, 01:07 AM   #10
غنيم البورسعيدى
مراقب قسم الصوتيات والمرئيات
 
تاريخ التسجيل: 28-02-2007
المشاركات: 32,527
جزاكم الله خيراً أخى الحاج محمود


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
غنيم البورسعيدى متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجنة, الكِبـْر, ّمانع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل رأيت الجنة المحبة للإسلام الإسلامى العام 2 20-12-2009 11:40 AM
أبواب الجنة غنيم البورسعيدى الإسلامى العام 10 24-07-2009 10:50 AM
ريح الجنة شريف محمد القرآن الكريم والتفسير 0 13-05-2007 12:21 AM


اليوم: 21-03-2010  الساعة :03:57 PM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0