منتديات اذكر الله  

العودة   منتديات اذكر الله > القسم الإسلامي > الإسلامى العام

الإسلامى العام المواضيع الإسلامية العامة التي لا تنتمي لأي قسم أخر


3hart - مجوهرات راقية بأسعار رائعة حزام الظهر المغناطيسي - للتخلص من آلام الظهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2009, 08:47 AM
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,590
قراءة فى قصة سيدنا يوسف من وجهة القدوة الصالحة لشبابنا

عن أنس بن مالك أنه قال : قال رسول الله :
" يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض
على الجمر "
البخاري - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 329



قصة سيدنا يوسف عليه السلام
من وجهة القدوة الصالحة لشبابنا فى التمسك بدينة
والحرص على العفة .

إننا حين نتحدث عن مواجهة الشهوة لا نتحدث عن أمر معجز يستحيل الحصول عليه، وإنما مطلب واقعي ممكن، وإن كان صعبًا. وقد قص علينا القرآن قصة من قصص الشباب مع الشهوة ليتخذ شبابنا منها قدوة وأسوة ودرسًا عمليًا في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، ويتعرف على الأسباب المعينة على الخلاص من ورطاتها.إن الواقع الذي عاشه يوسف عليه السلام هو في الحقيقة أشد من أي واقع يقابله شاب منا، فلقد تهيأت له كل أسباب الفاحشة ودواعيها :فالشباب والقوة والشهوة متوفرة؛ فقد كان في عنفوان شبابه، وهو يحتاج لتصريف شهوته وهو عزب، ولا مصرف له حلال، وقد بذلت له ولم يسع إليها.. والمرأة جميلة؛ فهي زوجة العزيز ومثله لا يتزوج إلا بأجمل النساء.ولا خوف
من العقوبة؛ فالمرأة هي الطالبة والراغبة، وقد طلبت وأرادت بل وراودت، فكفته مؤنة التلميح أو التصريح بالرغبة.وقد أغلقت الأبواب عليهما ليكونا في مأمن، ولترفع عنه حرج الخوف من الفضيحة. ثم هو غريب في بلد لا يعرفه أحد؛ فلا خوف من أن يفتضح، وهو خادم وهي سيدته، فهو تحت سلطانها وقهرها، فيخاف إن لم يجبها أن يطوله أذاها.وقد عانى عظم الفتنة وشدة الإغراء.. فالمرأة لا شك قد أعدت للأمر عدته وبيتته بليل وخططت له، فدخلت وأغلقت الأبواب كل الأبواب، وبدأت في المراودة، ومثل هذه لابد أنها تزينت بكل زينة وجمعت كل فتنة، فما ملك إلا الهرب، وأنقذه هذه المرة وجود سيده لدى الباب رغم أن ردة فعله كانت مخيبة للآمال.تكرر الإغراءلقد تكرر الموقف لا شك مرات، وقد هددته وتوعدته وخوفته بالسجن، ورأى جرأتها على زوجها وقدرتها على تنفيذ أمرها، وإصرارها على تحصيل مبتغاها في قضاء وطرها، والإعلان بذلك أمام النسوة في وقاحة وعدم حياء
أو خوف، مع أمنها مكر زوجها؛ فهو كأكثر رجال هذه الطبقة
لا يمثل الطهر والشرف كبير قيمة لديهم وهذا ظاهر من موقفه:
{يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين}
[يوسف:29].
لقد أعلنتها صريحة: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمروه ليسجننَّ وليكونًا من الصاغرين}[يوسف:32].
فما وجد الصدّيق بعد كل هذا إلا أن يعتصم بالله، وأن يقدم رضًا الله على هوى النفس، بل ويرضى بالسجن (وأرجو أن نلاحظ ذلك) ترك اللذة والشهوة، وآثر عليها السجن بما فيه، وهو لا يدري متى سيخرج منه، ولعله لا يخرج أبدًا، لكنه كان أحب إليه من رغبة الشباب ولذة الحرام، فأطلقها صريحة:
{رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف
عني كيدهنَّ أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين}[يوسف:33].

إننا يا شباب نحتاج إلى استحضار هذا الموقف وأشباهه لنتخذه نموذجًا يحتذى، ومثلاً يقتدى، ونتشبث بما تشبث به يوسف لننجو من أغلال الشهوة وذل المعصية.
قوارب النجاة:لقد تمسك الصادق العفيف "يوسف" بأمور كانت سببًا بعد توفيق الله وحفظه في عصمته وصيانته، ولو تمسك بها كل واحد منا لبلغ بأمر الله بر الأمان كما بلغه يوسف:
أولها: خوف الله ومراقبته لقد كان في خلوة لا يراه من البشر أحد، والضغوط كلها عليه، ومداخل الشيطان كثيره، فما بحث عن تبريرات، ولا استسلم لوخز الشهوات واستحضر في ذلك الموقف العظيم خوفه من الله تعالى ومراقبته له، وتعظيمه لحق الله تعالى فقال لما راودته بملء فيه: {معاذ الله}، {إنه لا يفلح الظالمون}.وما أجمل هذا الخوف وما أجل عاقبته التي أخبر بها نبينا في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم:
"ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله".
ثانيها: توفيق الله وحفظه لعبده: فلما رأى الله تعالى منه صدقه وصبره صرف عنه السوء وصرفه هو عن السوء صيانة له وتكريما وجزاء على عفته: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].
ثالثها: فراره عن أسباب المعصية:فلما رأى منها ما رأى، وخاف على نفسه فر منها وهرب إلى الباب يريد الخروج، وهي تمسك بتلابيبه وهو يشد نفسه وينازعها حتى قدت قميصه من شدة جذبها له وشدة هربه منها.وهذا الفرار هو أعظم أسباب النجاة، فالفرار من الأسواق المختلطة، والفرار من المتنزهات، والفرار من الخلوة بالأجنبيات، وصيانة النظر عن رؤية المحرمات والعورات، والبعد عن مواقع الشهوة والعري في النت والفضائيات، كلها من أسباب الفرار بالدين من الفتن .. وخلاصتها غض الأبصار عن الوقوع في حمى الأخطار.
كل الحوادث مبدأهـا من النظــر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها *** كمبلغ السهم بين القـوس والوتر
يســر مقلته ما ضـر مهجته *** لا مرحـبا بسرور جاء بالضرر

ومن صدق الفرار أن يفر الواحد منا من قرناء السوء الذين يذكرونه بالمعاصي، ويحدثونه عنها وعن سبلها ووسائلها وكيفية الوصول إليها، بل ويمدونه بها وييسرونها عليه،، فهؤلاء معرفتهم في الدنيا عار وفي الآخرة خزي وبوار .
ومن أراد السلامة فليلزم أهل التقى ومواطن الخير وأصحاب العبادة كما قال العالم لقاتل المائة نفس: "ودع أرضك هذه فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا فإن فيها قوما يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم".
رابعها: الدعاء والالتجاء إلى الله: فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ويصرفها كيف يشاء، فهو سبحانه القادر
أن يثبت قلبك ويصرف همم أهل السوء عنك، والتوفيق كله بيده، والخذلان أن يكلك إلى نفسك. وقد علم يوسف ذلك؛ فالتجأ إلى الحصن الحصين والركن الركين: {وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين * فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهنَّ إنه هو السميع العليم}[يوسف:33، 34].
فإذا أردت العصمة فاعتصم بربك: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}[آل عمران:101].
خامسها: تهويل خطر المعصية: فقد رأى الكريم أن الفاحشة أمر عظيم وخطب جليل، وتجرؤ على حدود الله خطير، وتفكر في عقوبة الآخرة، فهانت عليه عقوبة الدنيا، فاختار السجن
ومرارته على أن يلغ في عرض لا يحل له، أو أن يقضي وطرًا
في غير محله: {قال رب السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه}[يوسف:33].
سادسها: الاعتصام بالإيمان:فالإيمان يصون أهله ويحمي أصحابه، ومن حفظ الله تعالى حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وأخراه، وما عصم يوسف عليه السلام إلا الإيمان بربه وصدقه معه وإخلاصه له، وقد سجل الله له ذلك فقال: {إنه من عبادنا المخلصين}
[يوسف:24].
الزواج أو الصوم:لقد عالج رسول الله مشكلة الشهوة عمليًا بدعوة القادرين على سرعة إعفاف النفس، وكذلك الآباء على سرعة تزويج أبنائهم لرفع الحرج عنهم ودفع القلق وجلب الاستقرار النفسي والاجتماعي، فإن دعت الظروف وامتنعت القدرة فاللجوء إلى الصوم، فإنه يقطع الشهوة ويحطم جموح النفس:
"يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج . فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج . ومن لم يستطع فعليه بالصوم . فإنه له وجاء "
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1400
خلاصة الدرجة: صحيح .

تذكر عاقبة العفة:وهو معين للشاب على هجر الفاحشة ومقاومة الشهوة الجامحة أن يتذكر عاقبة العفة الدنيوية والأخروية. فأهل العفة هم أهل ثناء الله وفلاح الآخرة: {قد أفلح من تزكى}[الأعلى:14]. {والذين هم لفروجهم حافظون.... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}[المؤمنون:5]. وأهل العفة هم أهل المغفرة والأجر العظيم: {والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].
وأهل العفة هم أهل الجنة: كما قال رسول الله :
"من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة "
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6474
خلاصة الدرجة: [صحيح]
".

ثم تذكر الإحساس بلذة الانتصار على النفس والشيطان، والتخلص من رقة المعصية ومذلة الذنب وكسرة النفس والقلب، وخوف عقوبة الآخرة.وللأسرة دور أيضًا:إننا ونحن ندعو شبابنا للعفة ومقاومة الشهوة لا ينبغي أن نغفل دورنا كآباء وولاة أمور، بل الواجب على الوالدين تيسير أسباب العفة للأبناء، ودفع غوائل الشهوة عنهم. فغرس الإيمان في القلوب بحسن التربية والتنشئة، وسد ذرائع الشهوة بإخراج آلات اللهو والإغراء من البيوت، والعلاقة الأخوية ورابطة الصداقة مع أبنائنا التي تحمي من قرناء السوء، وحُسن الاستماع والإنصات لمشكلات الأبناء، مع البحث عن العلاج السليم دون التأنيب والاندفاع، مع فتح باب المصارحة لإيجاد أيسر الحلول من أقرب الطرق.. كلها معينات للأبناء، ولا تنسوا حديث رسول الله :
"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، الأمير راع ، والرجل راع على أهل بيته ، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5200خلاصة الدرجة: صحيح".
أسأل الله العظيم أن يحمى شباب المسلمين
وأن يمنحهم العفة وحُسن الحياء
وأن يهديهم صراطه المستقيم
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2009, 08:51 PM   #2
المتحجبة
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-2007
المشاركات: 3,297
بسم الله الرحمن الرحيم
{أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ..(90)}الأنعام
***************
ونموذج آخر من العفة والتسامي للتأسي والاقتداء ..
هذه امرأة في عهد عمر بن الخطاب ذهب زوجها إلى الجهاد ، وغاب عنها كثيرا ،فتخيم عليها كآبة الوحشة وتهجم عليها هواجس الوحدة ويثور في عرقها دم الأنوثة وتتأجج فيها نار الغريزة ..فلا يصدها عن ارتكاب المحرم إلا حاجز الإيمان و وازع المراقبة لله ..وفي جنح الليل البهيم سمعها عمر تنشد:
لقد طال هذا الليل واسود جانبه**وأرقني ألا حبيـــــب ألاعبه
فو الله لولا الله تخشى عواقبه **لحرك من هذا السرير جوانبه
وفي اليوم الثاني دخل عمر على ابنته حفصة أم المؤمنين وقال لها : ما تصبر الزوجة على زوجها إذا غاب ؟ قالت : أربعة أشهر .فأرسل الخليفة الراشد إلى قواده المرابطين في جبهات القتال يأمرهم ألا يحبسوا جنديا عن أهله أكثر من أربعة أشهر ..
*****************
إذن الإحسان [..أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ]
العبودية الخالصة لله وحده..واللجوء بالدعاء بقلب خاضع لله
غض البصر عن المحرمات
وتقوية الوازع الديني في نفس الولد في مراحل عمره المتدرجة
نصل إلى قمة العفة والتسامي
***************
ومن دعائه :
" اللهم إنيّ أسألكَ الهُدى والتـُقى والعفاف والغِنى "
رواه مسلم والترمذي
اللهم آمين
**************
وجزاكم الله خيرا
وأسأله تعالى أن يكون في ميزان حسناتكم
************

التعديل الأخير تم بواسطة محمود جد ياسين ; 28-04-2009 الساعة 05:09 PM
المتحجبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 05:17 PM   #3
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,590
بارك الله فيكم أختنا فى الله المتحجبة
إبنة فلسطين الغالية والأبية
أشكر لكم مروركم الكريم وإضافتكم الرائعة
وردكم الطيب والمفيد كما تعودنا منكم
جزاكم الله خيــــــــرا ً
وأتمنى من كل من يدخل موضوعنا هذا أن يأتى
لنا بمثل طيب وقدوة حسنة من السلف الصالح
ليقتدى بها شبابنا وفتياتنا المسلمين والمسلمات
أسأل الله العظيم أن يحمى شباب المسلمين
وأن يمنحهم العفة وحُسن الحياء

وأن يهديهم صراطه المستقيم
تقبل الله منا ومنكم الدعاء
وأن يرزقنا وإياكم الصدق فى القول والعمل
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 06:26 AM   #4
سبحان الله بحمده
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2006
المشاركات: 2,904
بارك الله فيكم والدنا الفاضل
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

__________________
سبحان الله وبحمده ؛ سبحان الله العظيم
سبحان الله بحمده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2009, 03:42 AM   #5
الوعد الحق
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-2008
المشاركات: 1,954
بارك الله فيكم
حاج محمود


الوعد الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 07:07 AM   #6
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,590
بارك الله فيكم
رزقنا الله وإياكم الفردوس الأعلى من الجنة
مشكور لمروركم ودعائكم الكريم

جعله الله فى موازين حسناتكم
تـقبله الله منا ومنكم وصالح العمل
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 05:57 AM   #7
بدر 73
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-2008
المشاركات: 2,269
جزاكم الله خيرا ً
ونفع بكم الإسلام و المسلمين
أخى فى الله حاج محمود

بدر 73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 07:33 AM   #8
زرقاء اليمامة
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 09-04-2009
المشاركات: 1,020
بارك الله فيكم أخى فى الله
الحاج محمود جزاكم الله خيرا ً
جعله الله فى ميزان حسناتكم

زرقاء اليمامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2009, 07:48 AM   #9
العزيز بحب الله ورسوله
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-2007
المشاركات: 3,129
جزاكم الله خيرا ًونفع بكم الإسلام و المسلمين
حاج محمود

العزيز بحب الله ورسوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2009, 04:58 AM   #10
محمود جد ياسين
:: مراقب عام المنتديات ::
 
تاريخ التسجيل: 13-11-2006
المشاركات: 24,590
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله بحمده مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم والدنا الفاضل

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

بارك الله فيكم أختنا فى الله
مشكورة لمروركم ودعائكم العطر
تقبله الله منا ومنكم وصالح العمل
__________________
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
محمود جد ياسين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسبابها, çلُçليé, القدوة, يوَ‎, سيدنا, وجهة, قراءة, ‏ُé


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة سيدنا يوسف عليه السلام وإمرأة العزيز محمود جد ياسين قصص قرآنية ونبوية 34 09-12-2009 05:22 PM
ما وجهة نظر الإسلام في تفسير الأحلام محمود جد ياسين الفتاوى الشرعية 20 28-10-2009 01:32 AM
وجهة نظر رابعة البيت المسلم 4 28-08-2008 12:00 PM
المرأة الصالحة ^ أختكم في الله ^ الأخت المسلمة 0 12-08-2008 11:10 PM


اليوم: 22-03-2010  الساعة :05:09 AM
توقيت منتديات اذكر الله بحسب توقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0